نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٤٠جَهْجَاهِ الغِفَارِيِّ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ كِبَارٍ عُلَمَاءِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ، وَلَيْسَ هَذَا فَحَسْبُ بَلْ أَثْبَتُوْا لَهُ الدَّرَجَةَ العُلْيَا مِنَ الصُّحْبَةِ.
• الصَّحَابِيُّ الجَلِيلُ: الحَجَّاجُ بْنُ عَمْرٍو المَازِيُّ الأَنْصَارِيُّ 78: هُوَ الَّذِيْ ضَرَبَ مَرْوَانَ يَوْمَ الدَّارِ، أَيْ يَوْمَ حِصَارِ
الصَّحَابَةِ لِعُثْمَانَ فِي دَارِهِ، وَشَهِدَ الحَجَّاجُ صِفِّيْنَ مَعَ عَلِي، وَأَثْبَتَ لَهُ الصُّحْبَةَ جُمْهُورُ العُلَمَاءِ 79. قَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ: وَالحَجَّاجُ بْنُ عَمْرٍو هَذَا
78. راجع: الاسْتِيْعَابَ (387/ 1 (501)، وَقَالَ: قَالَ عَلِيٌّ بْنُ المَدِينِيُّ: الحَجَّاجُ بْنُ عَمْرٍو الْمَازِيُّ لَهُ صُحْبَةٌ. وَانْظُرْ كَشْفَ الغُمَّةَ (160/ 2).
79. راجع: الإصابَةَ (357/ 1 (1626)، قَالَ الحَافِظُ: وَأَمَّا العِجْلِيُّ، وَابْنُ الْبَرْقِيَ، وَابْنُ سَعْدِ فَذَكَرُوْهُ في التَّابِعِينَ!!
قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ عَفَا اللهُ عَنْهُ: وَلَمْ يَلْتَفِتْ أَهْلُ العِلْم إلَى هَذَا القَوْلِ، فَلِذَلِكَ أَثْبَتَ جُمْهُورُهُمْ صُحْبَةَ الحجاج بْنِ عَمْرٍو الْمَازِي، فَأَثْبَتَ لَهُ الصُّحْبَةَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي حِلْيَةِ الأَوْلِيَاءِ (438/ 1 (62)، وَالْحَاكِمُ فِي المُسْتَدْرَكِ (470/ 1) - (642/ 1 (1725)، وَالتِرْمِذِيُّ فِي سُنَنِهِ (958)، وَأَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ (1862)، وَالدَّارقطني في سُنَنِهِ (332/ 3 (2692) في حَدِيْثِ لِلحَجَّاجِ يَرْفَعُهُ بِالسَّمَاعِ: مَنْ كُسِرَ، أَوْ عُرِجَ فَقَدْ حَلَّ، وَعَلَيْهِ الحَجُ مِنْ قَابِلِ. وَالحَدِيثُ صَحَّحَهُ التَّرْمِذِيُّ، وَالْحَاكِمُ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِي، وَأَقَرَّهُ الذَّهَبِيُّ فِي التَّلْخِيْصِ. فَائِدَةٌ: قَالَ الحَافِظُ فِي التَّهْذِيبِ (506/ 1) في الحَجاج بْنِ عَمْرٍو هَذَا: {وَيُقَالُ: الحَجَّاجُ بْنُ أَبِي
الحجاج.
40