نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٤١هُوَ الَّذِي ضَرَبَ مَرْوَانَ يَوْمَ الدَّارِ فَأَسْقَطَهُ، وَحَمَلَهُ أَبُوْ حَفْصَةَ مَوْلاهُ وَهُوَ لَا
يَعْقِلُ 80
80
الصَّحَابِيُّ الجَلِيل: حُرْقُوصٌ بْنُ زُهَيْرُ السَّعْدِيُّ 81.
اعْتَبَرَهُ الطَّبَرِيُّ صَحَابِيًّا، شَهِدَ الفُتُوحَاتِ الإِسْلَامِيَّةَ، وَهُوَ الَّذِي فَتَحَ سُوْقَ الأَهْوَازِ، وَشَهِدَ مَعَ عَلِي فِي صِفَيْنَ، وَفَارَقَهُ عِنْدَمَا حَكَمَ. وَشَارَكَ فِي الحِصَارِ. أَثْبَتَ لَهُ الصُّحْبَةَ الطَّبَرِيُّ، وَالبَرَادِي، وَالجَاحِظُ، قَالَ الْحَاحِظُ عَمَّن
انْشَقَّ عَنْ جَيْشِ عَلِي: ثُمَّ خَالَفَ عَلَيْهِ خَاصَّةُ إِخْوَانِهِ، وَنُسَاكُ أَصْحَابِهِ، وَأَهْلُ البَصَائِرِ مِنْ جُنْدِهِ
وَفِيْهِمْ مَعَ نُسُكِهِمْ وَجِدِّهِمْ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ
8 رَاجِعُ الاسْتِيْعَابَ (387/ 1 (501)، وَانْظُرْ كَشْفَ الغُمَّةَ (160/ 2). 81. هُوَ الصَّحَابِيُّ الجَلِيْلِ حُرْقُوصٌ بْنُ زُهَيْرِ السَّعْدِيُّ: ذَكَرَهُ الطَّبَرِيُّ فِي الصَّحَابَةِ، وَقَالَ: {وَأَمَدَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ الْمُسْلِمِيْنَ بِحُرْقُوْصِ بْنِ زُهَيْرِ السَّعْدِي، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ مِنْ رَسُوْلِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَمَّرَهُ عَلَى القِتَالِ، وَعَلَى مَا غَلَبَ عَلَيْهِ … وَفَتَحَ حُرْقُوْصٌ سُوْقَ الْأَهْوَازِ، وَنَزَلَ بِمَا، وَلَهُ أَثَرٌ كَبِيرٌ فِي قِتَالِ الهَرْمَزَانِ [الفَارِسِي، وَبَقِيَ حُرْقُوْصٌ إِلَى أَيَّامٍ عَلِي، وَشَهِدَ مَعَهُ صِفَيْنَ، ثُمَّ صَارَ مَعَ الخَوَارِجِ، وَمِنْ أَشَدِّهِمْ عَلَى عَلِيّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَكَانَ مَعَ الخَوَارِجِ لَمَّا قَاتَلَهُمْ عَلِيٌّ، فَقُتِلَ يَوْمَئِذٍ سَنَةَ (37) ا. هـ. قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ عَفَا اللهُ عَنْهُ: اعْتَبَرَ البَرَادِيُّ فِي الجَوَاهِرِ الْمُنْتَقَاةِ (145) حُرْقُوْصًا صَحَابِيًّا أَيْضًا، هَذَا وَلَا عِبْرَةَ بِتَسْمِيَةِ الطَّبَرِي حُرْقُوْصًا وَمَنْ مَعَهُ خَوَارِجَ، فَذَاكَ رَأْيُهُ، وَقَدْ أَخْطَاً.
41