نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٤٢رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِنْهُمْ: فَرْوَةُ بْنُ نَوْفَل الأَشْجَعِيُّ، وَحُرْقُوْصٌ بْنُ زُهَيْرٍ، وَفِيْهِمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهَبِ الرَّاسِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ حِصْنِ
الطَّائِيُّ 82، وَاللَّهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ.
قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: وَهَذَا نَصٌ عَزِيزٌ نَادِرٌ، ظَفَرْتُ بِهِ بَيْنَ حَشَايَا الكُتُبِ!! فَعُضَّ عَلَيْهِ بِالنَّوَاجِذِ تَرِبَتْ يَدَاكَ، وَاللَّهُ وَلِيُّ التَّوْفِيْقِ.
الصَّحَابِيُّ الجَلِيلُ: حُكَيْمٌ بْنُ جَبَلَةَ العَبْدِيُّ 83. الَّذِي يَصِفُهُ الصَّلايُّ وَغَيْرُهُ بِأَنَّهُ لِصّ، وَمِنَ الأَوْبَاشِ!! هُوَ رَجُلٌ صَالِحٌ، لَهُ دِيْنٌ، وَتَأَلُّة، مُطَاعٌ، وَأَحَدُ الأَشْرَافِ الأَبْطَالِ!! قَدِمَ مِنَ البَصْرَةِ لِحِصَارِ عُثْمَانَ اخْتُلِفَ فِي صُحْبَتِهِ، قَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ: وَلَا رُؤْيَةَ لَهُ، وَكَانَ رَجُلاً صَالِحًا، لَهُ دِيْنٌ، مُطَاعًا فِي قَوْمِهِ … فَقُتِلَ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَقَالَ الذَّهَبِيُّ فِي
82
رَاجِعْ رِسَائِلَ الجَاحِظِ السَّيَاسِيَّةَ (249)، ط مَكْتَبَة الهلال.
83 رَاجِعْ البِدَايَةَ وَالنِّهَايَةَ (181/ 7)، وَالاسْتِيْعَابَ (421/ 1 (558)، وَالسِّيرَ (531/ 3 (136). وَمِمَّنْ نَصَّ عَلَى صُحْبَةِ حُكَيْم: الإِمَامُ تَجدُ الدِّيْنِ الفَيْرُوْ آبَادِيُّ فِي كِتَابِهِ القَيِّمِ القَامُوسِ الْمُحِيْطِ (1107) مَادَّة: حَكَمَ، وَالزَرِكْلِيُّ فِي الأَعْلامِ (268/ 2).
42