نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٤٣السير: {الأَمِيرُ، أَحَدُ الأَشْرَافِ الأَبْطَالِ، كَانَ ذَا دِيْنِ وَتَأْلُهِ. وَاعْتَبَرَهُ الفَيْرُوْ آبَادِيُّ وَالزِرِكْلِيُّ صَحَابِيًّا!! وَهَكَذَا الدُّنْيَا!! وَصَدَقَ مَنْ قَالَ:
**
وَمَا شَابَ رَأْسِي مِنْ سِنِينَ تَتَابَعَتْ عَلَيَّ، وَلَكِنْ شَيَّبَتْنِي الوَقَائِعُ
الصَّحَابِيُّ الجَلِيلُ: رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعِ الأَنْصَارِيُّ 84:
وَهُوَ بَدْرِيٌّ، أُحَدِيُّ. شَارَكَ فِي حِصَارِ عُثْمَانَ، ذَكَرَ الطَّبَرِيُّ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي
حَمَلَ عَلَى مَرْوَانَ بْنَ الحَكَمِ يَوْمَ الدَّارِ، فَصَرَعَهُ، فَنَزَلَ عَنْهُ، وَهُوَ يَرَى
قَتَلَهُ.
أَنَّهُ
• الصَّحَابِيُّ الجَلِيْلُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُدَيْسِ البَلَوِيُّ 85: كَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ! وَصَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ، وَسَمِعَ مِنْهُ، وَشَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وَكَانَ مِنَ الْفُرْسَانِ، ثُمَّ كَانَ رَبَّيْسَ
84 راجع: الاسْتِيْعَابَ 77/ 2) تَرْجَمَة (776). قَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ: يُكَنَّى أَبَا مُعَادٍ، شَهِدَ بَدْرًا، وَأُحَدًا، وَسَائِرَ المَشَاهِدِ مَعَ رَسُوْلِ اللَّهِ … وَشَهِدَ رفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ مَعَ عَلِي الجَمَلَ وَصِفَيْنَ. وَانظُرْ كَشْفَ الغُمَّةِ (166/ 2) وَالطَّبَريَّ (671/ 2) سَنَةَ (35) هـ. 85. راجِعْ: البِدَايَةَ وَالنَّهَايَةَ (197/ 7). وَصَفَ ابْنُ كَثِيْرِ هَذَا الصَّحَابِيَّ وَمَنْ دَخَلَ مَعَهُ عَلَى عُثْمَانَ بِأَنَّهُمْ الفَجَرَةُ، يَقُوْلُ: ثُمَّ مَالَ هَؤُلاَءِ الفَجَرَةُ عَلَى مَا فِي الْبَيْتِ فَنَهَبَوْهُ!!
43