نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين خلفان بن سليمان بن خلفان الطيواني أبو الطيب

نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين

الجزء ١ · صفحة ٤٤

الخَيْلِ الَّتِي سَارَتْ مِنْ مِصْرَ إِلَى عُثْمَانَ لِحِصَارِهِ 86. وَيَقُوْلُ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ العَسْقَلانيُّ عَنْهُ في فَتْح البَارِي: أَحَدُ رُؤُوْسِ المِصْرِييْنَ الَّذِيْنَ حَاصَرُوْا

عُثْمَانَ 7

87

قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: أَثْبَتَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَئِمَّةِ أَهْلِ السُّنَّةِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عُدَيْسٍ لَهُ صُحْبَةٌ، وَأَنَّهُ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ كَمَا فِي الإِصَابَةِ!! كَمَا أَثْبَتَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَنَّهُ مِمَّنْ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ يَوْمَ الدَّارِ!!

86

الصَّحَابِيُّ الجَلِيلُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ 88: شَهِدَ حُنَيْنَا، وَالطَّائِفَ، وَتَبُوْكَ، كَانَ لَهُ قَدْرٌ، وَجَلَالَةٌ،

8 - رَاجِعْ الإِصَابَةَ (1176/ 2 (5165). وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثَّقَاتِ (378/ 1 (840): عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَدسِ البَلَوِيُّ، لَهُ صُحْبَةٌ عِدَادُهُ فِي أَهْلِ مِصْرَ، وَقَدْ قِيْلَ: عُدَيْنٌ. 87 راجع: فَتْحَ البَارِي (159/ 2).

88. قِيلَ: بِأَنَّهُ مِنْ مُسْلِمَةِ الفَتْحِ، فَتَعَقَّبَهُ ابْنُ عَبْدِ البَر (9/ 3 (1489)، فَقَالَ: وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ أَسْلَمَ

قَبْلَ الفَتْح، وَقَالَ: وَشَهِدَ حُنَيْنًا، وَالطَّائِفَ، وَتَبُوْكَ، قَالَهُ الطَّبَرِيُّ، وَغَيْرُهُ، وَكَانَ لَهُ قَدْرٌ وَجَلَالَةٌ كَانَ مِنْ وُجُوْهِ الصَّحَابَةِ. وَأَغْرَبَ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثَّقَاتِ 58/ 2 (1997) إِذْ ذَكَرَهُ فِي ثِقَاتِ التَّابِعِيْنَ، وَتَعَقَّبَهُ الحَافِظُ في الإِصَابَةِ (1013/ 2 (4561) فَقَالَ: وَوَصْفُ الزُّهْرِيِّ لَهُ بِأَنَّهُ مِنَ الْمُهَاجِرِيْنَ يَرُدُّ جَمِيْعَ ذَلِكَ. فَقَدْ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: {ثَارَتِ الفِتْنَةُ وَدُهَاةُ النَّاسِ خَمْسَةٌ: فَمِنْ قُرَيْشٍ مُعَاوِيَةُ وَعَمْرُو وَمِنْ ثَقِيْفِ الْمُغِيْرَةُ، وَمِنَ الأَنْصَارِ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، وَمِنَ المُهَاجِرِيْنَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ، وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ.

44