نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٤٥وَكَانَ مِنْ وُجُوْهِ الصَّحَابَةِ، شَارَكَ فِي حِصَارِ الخَلِيْفَةِ، وَقَاتَلَ أَشَدَّ قِتَالٍ يَوْمَئِذٍ يُرِيْدُ وَمَنْ مَعَهُ اقْتِحَامَ الدَّارِ عَلَى عُثْمَانَ!! فَبَرَزَ لَهُ الصَّحَابِيُّ الْمُغِيْرَةُ بْنُ الأَخْنَسِ الثَّقَفِيُّ وَكَانَ مَعَ عُثْمَانَ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ ابْنُ بُدَيْلٌ، وَهُوَ يَقُوْلُ:
**
إِنْ تَكُ بِالسَّيْفِ كَمَا تَقُوْلُ فَأَنْتَ لِقِرْنٍ مَاجِدٍ يَصُوْلُ بِعَشْرِقٍ حَدُّهُ مَصْقُوْلُ
فَقَتَلَهُ 89!! فَحَلُّ الشَّاهِدِ: الصَّحَابَةُ نَازَعُوْا عُثْمَانَ بِاللَّسَانِ وَالسِّنَانِ!!
وَقَالَ الْحَاكِمُ فِي المُسْتَدْرَكِ (446/ 3 (5688): وَشَهِدَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتْحَ مَكَّةَ،
وَحُنَيْنًا، وَتَبُوْكَ، وَقُتِلَ مَعَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ صِفَيْنَ.
89 راجع: تاريخَ الطَّبَرَي (670/ 2).
45