نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٤٦ثُمَّ يَأْتِي آتٍ لِيَقُوْلَ بِأَنَّ الصَّحَابَةَ لَمْ يُشَارِكُوْا فِي حِصَارِ عُثْمَانَ، وَلَا شَارَكُوْا فِي دَمِهِ!! فَهَؤُلَاءِ عَارٌ فِي جَبِيْنِ الأُمَّةِ!! وَلَيْسَ هَذَا فَحَسْبُ بَلْ تَجَاوَزَهُمْ
ضِمِيْرُهُمْ لأَنْ يَصِفُوْا هَؤُلاَءِ الصَّحَابَةَ بِأَلْقَابِ دَنِيْنَةٍ!! وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ.
الصَّحَابِيُّ الجَلِيْلُ: عَمَّارُ بْنُ يَاسِرِ العَنْسِيُّ: كَانَ عَمَّارٌ
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَحَابِيًّا جَلِيْلاً، أَسْلَمَ قَدِيمًا، وَمَوَاقِفُهُ ضِدَّ عُثْمَانَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ تُحْصَى!! وَأَجْلَى مِنَ الشَّمْسِ مِنْ أَنْ تُخْفَى بِأَكُفِّ زَيْدٍ أَوْ لَيْلَى!! قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ: فَتَآمَرَ عَمَّارٌ عَلَى [عُثْمَانَ]، وَجَعَلَ يُحَرِّضُ النَّاسَ عَلَيْهِ 90!!
90 راجع: البِدَايَةَ وَالنّهَايَةَ (180/ 7).
46
٤٦ / ١٢١
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.