نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٥٤قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: هَذَا الصَّحَابِيُّ الَّذِي لَهُ شَيْبَةٌ فِي الإِسْلَامِ!! شَارَكَ فِي الحِصَارِ، وَتَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ عُثْمَانَ نَاصِحًا أَمِيْنَا، فَكَانَ جَزَاؤُهُ مِنْ عُثْمَانَ سَهُما أَرْدَاهُ قَتِيْلاً!! وَمِنْ عُثْمَانَ إِهْدَارَ دَمِهِ!! ثُمَّ يَأْتِي آتٍ مِنْ أَقْصَى الْأَرْضِ لِيَقُوْلَ: حَصَلَ كَيْتَ وَكَيْتَ!! وَهَذِهِ الكَيْتَاتُ تُخَالِفُ الْمُسَجَّلَ مِمَّا دَوَّنَهُ أَئِمَّةُ أَهْلِ السُّنَّةِ بِأَقْلامِهِمْ وَمَحَابِرِهِمْ!! وَاللهُ المُسْتَعَانُ.
حُرَّاسِ
التَّابِعِيُّ الجَلِيلُ: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ التَّيْمِيُّ: هُوَ وَلَدُ الصَّحَاتِ
الله
الجَلِيْلِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ!! وَأَحْ أُمّ المُؤْمِنِيْنَ عَائِشَةَ مِنْ أَبِيْهَا رَضِيَ ا عَنْهُمَا، وَرَبِيْبُ الإِمَامِ عَلِيّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ حَيْثُ تَزَوَّجَ أُمَّهُ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسِ الخَثْعَمِيَّةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا!! وَأَخُوْ أَوْلَادِهِ: مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ وَغَيْرِهِ!! قَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ: {وَكَانَ عَلِيٌّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يُثْنِيْ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَيْ بَكْرٍ، وَيُفَضِلُهُ، لأَنَّهُ كَانَتْ لَهُ عِبَادَةٌ وَاجْتِهَادٌ، وَكَانَ مِمَّنْ حَضَرَ قَتْلَ
عُثْمَانَ 106
106 رَاجِعُ: الاسْتِيْعَابَ (423/ 3 (2348) تَرْجَمَة مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، وَالإِصَابَةَ (1903/ 3 (8297)، وَذَكَرَ ابْنُ كَثِيرٍ فِي البِدَايَةِ وَالنِهَايَةِ (331/ 7) مَقْتَلَهُ فَقَالَ: رَحِمَهُ اللهُ، وَرَضِيَ عَنْهُ
قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ عَفَا اللهُ عَنْهُ: سَاقَ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَاتِ (61/ 3) بِرَقْم (14) بِسَنَدِهِ إِلَى الْحَسَن البَصَرِي قَالَ: لَمَّا أَدْرِكُوْا بِالعُقُوْبَةِ يَعْنِي قَتَلَة عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ] أُخِذَ الفَاسِقُ ابْنُ أَبِي بَكْرٍ! - قَالَ أَبُو الأَشْهَب وَكَانَ الحَسَنُ لا يُسَمِيْهِ بِاسْمِهِ، إِنَّمَا كَانَ يُسَمِيْهِ الفَاسِقَ - فَأُخِذَ فَجُعِلَ فِي جَوْفِ حِمَارِ،
:
54