نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٥٧•
عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِيْنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: وَكَانَ بَيْنَ عُثْمَانَ وَعَائِشَةَ مُنَافَرَةٌ شَدِيدَةٌ، فَكَانَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِيْنَ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تُحَرِّضُ عَلَى عُثْمَانَ تَحْرِيْضًا حِدِ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُوْلُ: أَقْتُلُوْا نَعْتَلاً فَقَدْ كَفَرَ 111!! وَقَالَتْ ذَاتَ مَرَّةٍ وَعُثْمَانُ يَخْطُبُ وَقَدْ دَلَّتْ قَمِيْصَ رَسُوْلِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِيْنَ! هَذَا جِلْبَابُ رَسُوْلِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُبْلَ وَقَدْ أَبْلَى عُثْمَانُ سُنَّتَهُ فَقَالَ عُثْمَانُ: رَبِّ اصْرِفْ عَنِيْ كَيْدَهُنَّ إِنَّ كَيْدَهُنَّ عَظِيمٌ 12
112
111 رَاجِعُ: تاريخَ الطَّبَرِيّ (12/ 3)، وَالكَامِلَ (80/ 3) لابْنِ الأَثِيرِ، وَالإِمَامَةَ وَالسَّيَاسَةَ (71/ 1 -
(72) وَفُتُوحَ ابْنِ الأَعْثِم (249/ 2). الكُفْرُ هَا هُنَا كُفْرُ النِعْمَةِ، وَلَيْسَ الكُفْرَ المُخْرِجَ مِنَ المِلَّةِ، قَالَ ابْنُ عَبْدِ البَر فِي التَّمْهِيْدِ (379/ 2 تَرْجَمَة زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: {وَمَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الكُفْرَ مِنْهُ مَا لَا يَنْقُلُ عَنِ الإِسْلَامِ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فيَكْفُرْنَ العَشِيْرَ، وَيَكْفُرْنَ الإحْسَانَ، وَكَافِرُ النِعْمَةِ يُسَمَّى كَافِرًا». وَقَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ كَمَا فِي الْعُقُودِ الدُّرِّيَّةِ (96): لأَنَّ الكُفْرَ نَوْعَانِ: أَحَدُهُمَا كُفْرُ النِّعْمَةِ وَالثَّاني: الكُفْرُ بِاللهِ. .11. رَاجِعْ تَارِيخَ اليَعْقُونِي (122/ 2 لَيْسَ هُنَاكَ دَلِيْلٌ قَاطِعْ لِمَا يُنْسَبُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ ثَوْبِ أَوْ شَعْرٍ، أَوْ ظُفْرٍ مِمَّا بِأَيْدِي النَّاسِ، أَوْ فِي بَعْضِ الْمَتَاحِفِ حَالِيًّا.
57