نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٦٠عَجَبْ!! يَعْجَبُ مِنْهُ العَجَبُ فَلِذَلِكَ قَالَ القَاضِيْ مُحَمَّدُ بْنُ شَامِسِ البَطَّاشِيُّ رَحِمَهُ
اللهُ تَعَالَى فِي أَبْيَاتٍ جَمِيْلَةِ 114:
وَمَنْ يَقُلْ بِأَنَّ صَحْبَ أَحْمَدَا
**
لَمْ يَرْتَضُوْا قَتْلاً بِعُثْمَانَ بُدَّا
**
وَإِنَّ ذَاكَ الشَّيْءَ أَمْرٌ قَدْ مَضَى بِغَيْرِ رَأْيِ مِنْهُمْ، وَلَا رِضَى
**
فَإِنَّهُ مُكَابِرٌ لِلْحَق وَسَالِكٌ فِي مُوْبِقَاتِ الطَّرْقِ
وَذَاكَ لا تَقْبَلُ
**
ه العُقُوْلُ لَوْ قَالَهُ الْأَعْلَامُ وَالفُحُوْلُ
**
أَتَخْرُجَنْ خَارِجَ ة لطَيْبَة وَهُمْ عَلَى مَا قِيْلَ: سِتُّمِائَهُ
**
وَيَحْصِرُوْا إِمَامَهَا المعظَّ وَإِنَّ فِيْهَا مِنْ رِجَالِ البَاسِ وَمِنْ أُوْلِي الصَّوْلَةِ وَالمِرَاسِ
ـما في دَارِهِ، وَيَسْفِكُوْا مِنْهُ الدَّمَا
**
**
مَنْ يَعْدِلُ الْأُلُوْفَ يَوْمَ الْحَرْبِ بِنَفْسِهِ، مِثْلِ الزُّبَيْرِ النَّدْبِ وَكَعَلِيِّ الصَّيْغَ
الكرار
**
وَإِنَّ فِي يَدَيْهِ ذَا الفِـ
قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ عَفَا اللهُ عَنْهُ: وَبَعْدَ هَذِهِ الجُوْلَةِ القَصِيرَةِ فِي كُتُبِ التَّرَاجِمِ يَتَبَيَّنُ لَنَا بِكُلِ وُضُوْحٍ أَنَّ الخَلِيْفَةَ الثَّالِثَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ الْأُمَوِيَّ القُرَشِيَّ لَمْ يَقْتُلْهُ الْأَوْبَاسُ، وَالاَ الحَاقِدُوْنَ، وَلَا الأَنْذَالُ، وَلاَ الأَرْذَالُ، وَلاَ السَّبَئِيُّوْنَ، وَلَا الظَّلَمَةُ، وَلَا الْبُغَاةُ، وَلا الغُوَاةُ، وَلاَ الحُمْقَى وَلاَ شَيَاطِنُ الجِنِّ، وَلَا قَتَلَهُ شَيَاطِينُ الإِنْسِ.
114 رَاجِعْ الكَشْفَ عَنِ الإِصَابَةِ (2322، وَانْظُرْ أَيْضًا الْجَوَاهِرَ الْمُنْتَقَات (116).
60