نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين خلفان بن سليمان بن خلفان الطيواني أبو الطيب

نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين

الجزء ١ · صفحة ٦١

وَإِنَّمَا قَتَلَ عُثْمَانَ طَائِفَةٌ مِنْ خِيْرَةِ الصَّحَابَةِ، وَفُضَلَائِهِمْ مِنَ المُهَاجِرِيْنَ وَالأَنْصَارِ، وَالبَدْرِييْنَ، وَالْأُحْدِيَيْنَ، وَمِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، وَشَارَكَهُمْ فِي الْإِنْكَارِ عَلَيْهِ، وَحِصَارِهِ، وَالتَّحْرِيْضِ عَلَيْهِ، وَقَتْلِهِ، التَّابِعُوْنَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ مِنْ حَمَلَةِ القُرْآنِ، وَالفِقْهِ، وَأُمْنَاءِ الفُتْهَا، وَهَذَا كُلُّهُ بِشَهَادَةٍ مِنْ كُتُبِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ!! وَهُنَا أَكْتَفِيْ بِذِكْرِ مَوْقِفِ لَاثْنَيْنِ مِنْ مُفَكِّرِيْ أَهْلَ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ المُتَاَخِرِيْنَ: هُمَا سَيِّدُ قُطب وَأَبُو الأَعْلَى

الْمَوْدُوْدِيُّ.

61