نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٦٢قَالَ سَيّدِ قُطب وَهُوَ يُضْفِيْ عَلَى تِلْكَ التَّوْرَةِ، وَذَاكَ الحِصَارِ لِبَاسَ الشَّرْعِيَّةِ، وَرُوْحَ الإِسْلَامِ دُوْنَ اللَّسِ وَالدَّوَرَانِ، فَيَقُوْلُ مِلْءَ فِيْهِ لاَ فُضَّ فُوْهُ: وَلَكِنْ لَا بُدَّ لِمَنْ يُنْظُرُ فِي الأُمُورِ بِعَيْنِ الإِسْلامِ، وَيَسْتَشْعِرُ الأُمُورَ بِرُوْحِ الْإِسْلَامِ أَنْ يُقَرِّرَ أَنَّ تِلْكَ التَّوْرَةَ فِي عُمُوْمِهَا كَانَتْ ثَوْرَةً مِنْ رُوْحِ الإِسْلَامِ، وَذَلِكَ دُوْنَ إِغْفَالِ مَا كَانَ لِلْيَهُوْدِيَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ سَبَا عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ 115.
العدالة الاجتماعية في الاسلامية
سيد قطب
دار الشروق
ال والاك
وَيَقُوْلُ شَيْخُ الإِسْلامِ العَلامَةُ أَحْمَدُ الخَلِيْلِيُّ حَفِظَهُ اللَّهُ: {وَكَثِيرٌ مِنَ الْكَاتِبِيْنَ تَنَاوَلُوْا هَذَا المَوْضُوع بِالنَّقْدِ وَالتَّحْلِيْلِ، وَمِنْ بَيْنِهِمُ العَلامَةُ الأُسْتَاذُ الْمَوْدُوْدِيُّ فِي كِتَابِهِ الخِلَافَةِ وَالمُلْكِ، وَكَذَلِكَ فِي كِتَابِهِ التَّجْدِيدِ هَذَا الدِّيْنِ، وَقَدْ عَلَّلَ مَا حَدَثَ
115 رَاجِعُ العَدَالَةَ الاجْتِمَاعِيَّةَ (212210). عَبْدُ اللهِ بْنُ سَبَأَ شَخْصِيَّةٌ غَامِضَةٌ، ذَهَبَ بَعْضُ البَاحِثِيْنَ إِلَى أَنَّهَا شَخْصِيَّةٌ مُخْتَلَفَةٌ لَمْ تَلِدْهَا أَرْحَامُ النِّسَاءِ أَصْلاً، وَذَهَبَ بَاحِتُونَ آخَرُوْنَ إِلَى أَنَّ مَنْ دَقَّقَ فِي أَوْصَافِهِ حَسْبَ الرِّوَايَاتِ وَالحِكَايَاتِ لَيَجْزِمُ إِلَى أَنَّهُ رُمِزَ بِمَا إِلَى شَخْصِ الصَّحَابِي الخَلِيْلِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ!! وَاللهُ المُسْتَعَانُ.
62