نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٦٣فِي كِتَابِهِ: التَّجْدِيدِ لِهَذَا الدِّيْنِ بِأَنَّ الخَلِيْفَةَ الثَّالِثَ جَاءَتْهُ الْخِلَافَةُ وَقَدْ بَلَغَ مِنَ الكِبَرِ عِتِيًّا، وَكَانَ لَمْ يُمنح المَوَاهِبُ الَّتي مُنحَ العَظِيْمَانِ اللَّذَانِ تَقَدَّمَاهُ 116.
خُصُّ الخَلِيْلِ بْنُ أَحْمَدَ الفَرَاهِيْدِي الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ الغُمَارِيُّ يَتَّهِمُ أُمَّ الْمُؤْمِنِيْنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا!!!
وَاعْلَمْ رَحِمَكَ اللَّهُ أَيُّهَا القَارِئُ النَّجِيْبُ أَنَّ خُرُوْجَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْخَلِيْفَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ حَسْبَ بَعْضِ المُحَلِلِيْنَ مِنْ أَئِمَّةِ أَهْلِ السُّنَّةِ لَمْ يَكُنْ بِدَافِعِ النُّصْرَةِ لِلْخَلِيْفَةِ المَقْتُوْلِ، بَلْ لِمَا كَانَ فِي خَاطِرِ أُمّ الْمُؤْمِنِيْنَ تُجَاهَ عَلِي مِنْ كَلَامِ قَالَهُ
لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَشُوْرَةً فِي أَيَّامِ الْإِفْكِ، فَأَسَرَّتْهُ فِي نَفْسِهَا!! يَقُوْلُ الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ الغُمَارِيُّ: {خُرُوْجُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَهُ سَبَبٌ وَجِيَّةٌ فِي نَظَرِهَا لَا مُطْلَقًا، وَهُوَ الْمُطَالَبَةُ بِدَمِ عُثْمَانَ مَعَ تَحْرِيْضِ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ لَهَا عَلَى الْخَرُوْجِ بِدَعْوَى الإِصْلَاحِ وَهِيَ فِي الحَقِيْقَةِ كَانَتْ تُضْمِرُ لِعَلِي عَلَيْهِ السَّلَامُ
11 رَاجِعْ مَقَالَةَ لِسَمَاحَةِ الشَّيْخ حَفِظَهُ اللهُ نَشَرَقْنَا جَرِيْدَة جِبْرِيْنِ بِتَارِيخ (29 رَجَب 1404 هـ الموافق
(1984/ 4/30)
63