نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٦٩مَعَانِي النُّصُوْصِ، فَأَمْثَالُ هَذَا الجِنْسِ مِنَ النَّاسِ بِحَاجَةٍ إِلَى أَنْ تُكْتَبَ لَهُمْ حُرُوْزُ
بِحُرُوفِ مُقَطَّعَةٍ تُعَلَّقُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَفِي أَرْجُلِهِمْ هَذَا نَصُّهَا 126.
**
وَكَمْ مِنْ عَائِبٍ قَوْلاً صَحِيْحًا وَآفَتُهُ مِنَ الفَهْمِ السَّقِيمِ وَلَكِنْ تَأْخُذُ الآذَانُ مِنْهُ عَلَى قَدَرِ القَرَائِحِ وَالعُلُوْمِ
**
??
6.*
أسأل ظاهر
فادارانم
فيها
الإسم ورد نفسا 13.
قتلتم من
ت
ظاهر أظهر
الله مخرج
ح عزر
mil
ما کنتم
9
126 هَذَا البَيْتُ اشْتَهَرَ عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ عَلَى أَنَّهُ لِلشَّافِعِي، وَنَسَبَهُ أَبُو بَكْرِ البَاقِلايُّ فِي كِتَابِهِ: إِعْجَازِ القُرْآنِ (227) إِلَى الْمُتَنَيّ، قَالَ هُنَاكَ أَنْشَدَي أَبُو القَاسِمِ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ: أَنْشَدَيْ الْمُتَنَيِّ لِنَفْسِهِ القِطْعَةَ الَّتى يَقُولُ فِيْهَا: ..... قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ عَفَا اللهُ عَنْهُ: وَقَوْلُنَا بِحَاجَةٍ إِلَى أَنْ تُكتَبَ لَهُمْ حُرُوزُ جَاءَ عَلَى سَبِيلِ التَّقْرِيع وَالتَّنْدِيدِ فَقَطْ لَيْسَ إلا، وَاللهُ وَليُّ التَّوْفِيقِ.
وَقَدْ وَضَعَ الإِمَامُ نُوْرُ الدِّيْنِ السَّالِمِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ثَالِثَةَ الأَثَانِي فِي شَرْحِ الْمُسْنَدِ (48/ 1) عِنْدَمَا أَشَادَ بِالعِلْمِ الَّذِي يَعْدِلُ دَمَ الشَّهِيدِ، وَحَدَّدَ مَعَالِمَهُ بِأَنَّهُ النَّافِعُ، وَعَرَّفَ النَّافَعَ بِهِمَا نَفَعَ القُلُوْبَ، وَدَلَّ عَلَى علام الغُيُوبِ))، وَالَّذِي مِنْ أَجْلِهِ: ((أُرْسِلَتِ الرُّسُلُ، وَلأَجْلِهِ أُنْزِلَتِ الكُتُبُ))، ثُمَّ وَقَفَ مَوْقِفًا لِكُلِّ مَنْ يُسَوِلُ لَهُ فِي أَهْمَيَّةِ عِلْمِ الْأَوْفَاقِ، فَزَجَرَهُ قَائِلاً: ((فَدَعْنِي مِنْ مَنْطِقٍ، وَهَنْدَسَةٍ، وَأَوْفَاقٍ مُلْتَبِسَةٍ، وَعُلُوْمٍ عَاطِلَةٍ مُندَرِسَة وَاللهُ وَليُّ التَّوْفِيقِ.
69