نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٧٣إِنَّهَا لَزَوْجَةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَكِنَّ اللَّهَ
تَبَارَكَ وَتَعَالَى ابْتَلاَكُمْ لِيَعْلَمَ إِيَّاهُ تُطِيْعُوْنَ أَمْ هِيَ.
فَهَذَا الصَّحَابِيُّ الجَلِيلُ الْمُعَمَّرُ كَانَ ثَابِتَ الجَأْشِ فِي مَوْقِفِهِ، لَمْ يَتَحَلْحَلْ عَنْ مَوْقِفِهِ ذَاكَ قِيْدَ أُغْلَةٍ!! رَغْمَ أَنَّهُ كَانَ خَبِيرًا بِثِقْل مَنْ يُقَاتِلُهُ!! فَقَاتَلَ أَمَّ الْمُؤْمِنِيْنَ وَمَنْ كَانَ مَعَهَا قِتَالاً شَدِيدًا، وَلَمْ يَقُلْ بِمَا أَنَّ عَائِشَةَ أَمِي حُكْمًا، وَزَوْجَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَأَنهَا مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ فَلاَ سَبِيْلَ لِي إِلَى قِتَالِهَا أَبَدًا!! كَلا!! بَلْ قَاتَلُوْهَا أَشَدَّ
الْقِتَالِ، وَرُمِيَ هَوْدَجُهَا حَتَّى صَارَ كَالقُنْفُذِ مِنْ كَثْرَةِ مَا نَشَبَ فِيْهِ مِنَ السِّهَامِ!!
وَصَدَقَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حِيْنَ قَالَ: مُلِئَ عَمَّارٌ إِيْمَانًا إِلَى
مُشَاشِه
132
132. حَدِيثُ صَحِيحٌ، صَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ (7076)، وَابْنُ مَاجَه بِرَقْمِ (120)، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ فِي صَحِيحِ النَّسَائِي (5022) وَصَحَّحَهُ الوَادِعِيُّ فِي الصَّحِيحِ المُسْنَدِ (1494).
73