نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٧٩فِي هَذِهِ الحَالَةِ يُمكِنُ لِلْمُحَلِلِيْنَ فَقَط الوُصُوْلُ إِلَى النَّيْجَةِ الأَكْثَرِ صَوَابًا عَنْ طَرِيْقِ
اسْتِنْطَاقِ الوَقَائِعِ، وَدِرَاسَةِ الْمَلَابَسَاتِ.
وَهُنَا نُثِيرُ التَّسَاؤُلَاتِ التَّالِيَةَ:
أَيْنَ كَانَ الإِمَامُ عَلِيٌّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي عِزّ الحِصَارِ يَوْمَ الدَّارِ!!؟. هَلْ شَارَكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي دَفْنِ عُثْمَانَ بْن عَفَّانَ؟؟
•
هَلْ نُقِلَ عَنْهُ شَيْءٌ مِنَ التَّعْزِيَةِ نَاهِيْكَ عَنْ رِثَائِهِ؟
• مَا بَالُنَا نَرَى عَدَدًا مِنْ قَتَلَةِ عُثْمَانَ ضِمْنَ جَيْشِ عَلِيّ!!؟ • مَا لَنَا نَرَى عَدَدًا مِنْ قَتَلَةِ عُثْمَانَ هُمْ أَصْحَابُ أَلْوِيَةِ عَلِي فِي حُرُوْبِهِ؟ • هَلْ نَادَى عَلِيٌّ يَوْمًا وَاحِدًا خِلاَلَ خِلافَتِهِ بِالقِصَاصِ!!؟ عِلْمًا أَنَّ خِلَافَتَهُ
دَامَتْ خَمْسَ سَنَوَاتِ!!
• هَلْ دَعَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَوْمًا مِنْ خِلَافَتِهِ أَوْلِيَاءَ الدَّمِ لِتَسْلِيْمِ الدِّيَةِ!!؟ • كَانَ عَلِيٌّ يُطَالِبُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ بِالقِصَاصِ مِنْ دَمِ الهُرْمُزَانِ رَغْمَ أَنَّ أَمْرَهُ كَانَ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ مُنْذُ أَوَائِلِ خِلَافَةِ عُثْمَانَ بِدَفْعِ الدِّيَةِ أَوِ العَفْوِ عَلَى حَسَبِ بَعْضٍ رِوَايَاتٍ تَارِيخِيَّةٍ!! وَلاَ يُطَالِبُ عَلِيٌّ الاقْتِصَاصَ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ!!؟ أَيَعْنِي هَذَا أَنَّ قَضَاءَ عُثْمَانَ بَاطِلٌ، غَيْرُ نَافِذِ!! لَا يُرْفَعُ لَهُ بَصَرْ!! وَأَنَّ هُرْمُزَانَ عِنْدَهُ قُتِلَ مَظْلُومًا، فَلا بُدَّ مِنَ القِصَاصِ!! وَعُثْمَانَ قُتِلَ
بِحَقِّ، فَدَمُهُ هَدَرٌ جُبَارٌ!!؟
حَاوَلَ البَعْضُ الرَّدَّ فِي هَذِهِ النُّقْطَةِ، فَلِتَنْظُر:
79