نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٨٢يَحْمِلُ أَصْحَابُكَ!!؟ قَالَ: إِيّ أُرِيْدُ أَجْرَ عِنْدَ اللَّهِ! قَالَ: فَجَعَلَ يَنْفُضُ، وَيَقُوْلُ: وَيْحَ
عَمَّارٍ!!
تَقْتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيَةُ!! قَالَ: وَيَقُوْلُ عَمَّارٌ: أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الفِتَنِ
143
وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيْحٌ ثَابِتٌ، صَحَّحَهُ الحَاكِمُ، فَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيْحٌ عَلَى شَرْطِ البُخَارِي، وَلَمْيُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السّيَاقَةِ.
فَائِدَةٌ: قَالَ الشَّوْكَانِيُّ فِي نَيْلِ الأَوْطَارِ وَهُوَ يَتَحَدَّثُ عَنْ حَرَكَةِ أَهْلِ النُّخَيْلَةِ سَنَةَ (41/ 40) هـ بِقِيَادَةِ الصَّحَايَ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلِ الأَشْجَعِي ضِدَّ مُعَاوِيَةَ: ثُمَّ لَمَّا وَقَعَ صُلْحُ الحَسَنِ وَمُعَاوِيَةَ ثَارَتْ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ فَأَوْقَعَ مِنْهُمْ عَسْكَرُ الشَّامِ مَكَانٍ يُقَالُ لَهُ: التَّخَيْلَةُ 144، وَكَانُوْا مُنْقَمِعِيْنَ فِي إِمَارَةِ زِيَادٍ وَابْنِهِ طُوْلَ مُدَّةِ وِلَايَةِ مُعَاوِيَةَ، وَابْنِهِ يَزِيْدَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ!!!
هُنَا ثَارَتْ ثَائِرَةُ الْمُعَلَّقِيْنَ عَلَى الكِتَابِ وَهُمْ: د. كَمَالُ الجُمَل وَالشَّيْخُ مُحَمَّدٌ بَيُّوْمِي، وَالأُسْتَاذُ عَبْدُ اللَّهِ المِنْشَاوِيْ، وَالشَّيْخُ صَلاحُ عُوَيْضَةَ فَقَالُوْا: {إِنْ قَصَدَ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَابْنَهُ يَزِيْدَ فَهُوَ غُلُوُّ!! أَعَاذَنَا اللهُ مِنْهُ بَلْ نَقُولُ: رَحِمَهُمَا اللَّهُ!! فَمُعَاوِيَةُ صَحَابِيٌّ جَلِيْلٌ!! وَإِنْ قَصَدَ لَعْنَ الخَوَارِجِ فَلَهُ ذَلِكَ!! وَإِن كَانَ الْأَوْلَى تَرْكُ ذَلِكَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ 145!!
143 حَدِيثُ صَحِيحٌ، صَحَّحَهُ الحَاكِمُ (2653)، وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ البُخَارِي، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السَّيَاقَةِ.
:14 رَاجِعْ: مُعْجَمَ البُلْدَانِ (355/ 5). النُّخَيْلَةُ: مَوْضِعٌ قُرْبَ الكُوفَةِ عَلَى سَمْتِ الشَّامِ.
145 رَاجِعْ نَيْلَ الأَوْطَارِ (185/ 7 (3187).
82