نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٨٨الْحَافِظُ الدَّارَقُطْنِيُّ: كَانَ يَتَكَلَّمُ عَلَى الصَّحَانِ بُسْرٍ بْنِ أَبِيْ أَرْطَأَةَ!!! قَالَ عَنْهُ: لَهُ صُحْبَةٌ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ اسْتِقَامَةٌ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ الَّذِي قَتَلَ طِفْلَيْنِ لِعُبَيْدِ اللهِ بْن عَبَّاسِ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ 156!!!
الْحَافِظُ حَرِيْزُ بْنُ عُثْمَانَ الْحَرِيْزِيُّ: كَانَ يَطْعَنُ فِيْ عَلِيَّ!! فَكَانَ حَرِيزُ الحِمْصِيُّ يُحَرِّفُ حَدِيثًا فِي مَنْقَبَةِ عَلِيّ فَيَقُوْلُ عَنْ هَذَا الْحَدِيْثِ: {أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُوْنَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُوْنَ مِنْ مُؤْسَى إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ نَبِيٌّ:157 حَقٌّ، وَلَكِنْ أَخْطَأَ السَّامِعُ .. إِنَّمَا قَالَ: أَنْتَ
بَعْدَيْ
رَاجِعْ سِيَرَ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (432/ 10) فِي تَرْجَمَةِ أَبِيْ غَسَّانَ، كَذَا (556/ 9 - 557) فِي تَرْجَمَةِ عُبَيْدِ اللهِ، وَتَقْذِيْبَ التَهْدِيْبِ (66/ 2) فِي تَرْجَمَةِ جَرِيْرٍ، وَكَذَا (101/ 3) فِي تَرْجَمَةِ خَالِدٍ.
156
1 رَاجِعُ الاسْتِيْعَابَ (242/ 1).
157. حَدِيثُ صَحِيْحٌ، صَحَّحَهُ البخاري في صحيحه (4416) في المغازي، وَصَحَّحَهُ مسلم في
(2404) من حديث سعد بن أبي وقاص رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ عَفَا اللهُ عَنْهُ: يُنْظَرُ إِلَى مَا حَرَّرَهُ الْحَاحِظُ فِي رَسَائِلِهِ السَّيَاسِيَّةِ (234 - 236). قَالَ: فَإِمَّا أَنْ يَكُوْنَ بَاطِلاً، لَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِمَّا أَنْ يَكُوْنَ حَقًّا، وَمَعْنَاهُ غَيْرُ مَا قُلْتُمْ، وَتَفْسِيْرُهُ غَيْرُ مَا ادَّعَيْتُمْ.
88