نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٨٩مِنِيْ بِمَنْزِلَةِ قَارُوْنَ مِنْ مُوْسَى 158!! سُبْحَانَ اللَّهِ!! وَحَرِيْزٌ هَذَا مِنْ رِجَالِ الصَّحِيحَيْنِ!! وَانْظُرْ إِلَى هَذِهِ الوَقَاحَةِ عَلَى تَحْرِيفِ الحَدِيْثِ الصَّحِيح!! وَلاَ سَمِعْنَا أَحَدًا يَصِفُهُ بِأَنَّهُ مُنَافِقٌ، أَوْ أَنَّهُ مِنْ كِلابِ النَّارِ لِبُغْضِهِ عَلِيًّا أَوْ تَحْرِيْفِهِ الحَدِيثَ النَّبَوِيَّ!! وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ.
وَكَانَ يَقُوْلُ: لا أُحِبُّهُ، قَتَلَ آبَائِي، وَكَانَ يَسُبُّهُ، وَيَلْعَنُهُ، وَكَانَ لَا يَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ بَعْدَ صَلَاةِ الفَجْرِ حَتَّى يَلْعَنَهُ سَبْعِيْنَ مَرَّةً!!
اللَّهُمَّ الْعَنْ عَلِيًّا اللَّهُمَّ الْعَنْ عَلِيًّا
158. وَقَدِ اعْتَرَفَ الْمُعَلِّمِيُّ فِي التَّنْكِيْلِ (507/ 1) ط دارٍ عَالَمَ الفَوَائِدِ بِفُحْشِ التَّحْرِيْفِ، فَقَالَ هُنَاكَ: كَمَا غَيَّرَ بَعْضُهُمْ أَنْتَ مِنِّي … فَجَعَلَ مَكَانَ هَارُونَ {قَارُوْنَ، كَمَا تَرَاهُ فِي تَرْجَمَةِ حَرِيْزِ بْنِ عُثْمَانَ رَاجِعْ قَذِيْبَ التَّهْدِيْبِ (239/ 2). والمُعَلِّمِيُّ مِنْ مُتَأَخِرِيْ الحَشْوِيَّةِ.
89