نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين خلفان بن سليمان بن خلفان الطيواني أبو الطيب

نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين

الجزء ١ · صفحة ٩٠

الْحَافِظُ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ الْأَنْدَلُسِيُّ: كَانَ يَطْعَنُ فِي بُسْرِ بْنِ أَرْطَأَةَ، يَقُوْلُ فِيْهِ: وَكَانَ بُسْرٌ بْنُ أَرْطَأَةَ مِنَ الْأَبْطَالِ

الطَّغَاةِ

159

الحافِظُ أَبُوْ مُحَمَّدٍ ابْنُ حَزْمِ الْأَنْدَلُسِيُّ: كَانَ يَطْعَنُ فِي الحَكَمِ بْنِ أَبِي العَاصِ، وَيَنْتَزِعُ مِنْهُ صِفَةَ الصُّحْبَةِ لِمَا فَعَلَهُ، فَيَقُولُ: وَكَانَ بِمَا أَيْ المَدِيْنَة] مَنْ لاَ تُرْضَى حَالُهُ كَهِيْتِ الْمُخَنَّثِ الَّذِيْ أَمَرَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِنَفْيِهِ، وَالحَكَمِ الطَّرِيْدِ، وَغَيْرِهِمَا، فَلَيْسَ هَؤُلَاءِ مِمَّنْ يَقَعُ عَلَيْهِمُ اسْمُ 160 وَوَصَفَ الوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ بِأَنَّهُ مُعْتَدِ، جَائِرٌ،

الصَّحَابَةِ كَاذِبُ 161!!

159

15 رَاجِعْ الاسْتِيْعَابَ (246/ 1 (175).

160. رَاجِعُ الإِحْكامَ فِي أُصُولِ الأَحْكام (1 - 83/ 2/4)

:16 رَاجِعُ المُحَلَّى (172/ 11) مَسْأَلَة (2097)، أَحْكَام الجرَاحَاتِ فِي أَبْيَاتٍ قَالَهَا هُنَاكَ. وَهُنَا لَا أَقُولُ شَيْئًا فِيْمَا يَتَعَلَّقُ بِإِلَّامٍ أَي مِنَ الصَّحَابَةِ بِشَيْءٍ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ، بَعْدَ قَوْلِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: {إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَذْكُرُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللَّهِ بِسُوْءٍ فَاتَّهِمْهُ عَلَى الإِسْلامِ رَاجِعْ: البِدَايَةَ وَالنِّهَايَةَ (142/ 8)، وَالصَّارِمَ المَسْلُوْلَ (411) فَصْل حُكْمِ مَنْ سَبَّ الصَّحَابَةَ أَوْ أَحَدَهُمْ.

90