نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٩١الحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الحَاكِمُ النَّيْسَابُوْرِيُّ: كَانَ يَطْعَنُ فِي مُعَاوِيَةَ، قِيْلَ لِلْحَاكِمِ صَاحِبِ المُسْتَدْرَكِ: {حَدِّثْ بِفَضَائِلِ مُعَاوِيَةَ حَتَّى يَكُفُّوا عَنْكَ))!! قَالَ: لاَ يَجِيْءُ مِنْ قَلْيْ 162 يَعْنِي مُعَاوِيَةَ!!
الْحَافِظُ أَبُوْ إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ الْجَوْزَجَانِيُّ (ت 259): كَانَ يَطْعَنُ فِي عَلِيَّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَيَلْعَنُهُ!! وَكَانَ نَاصِبِيًّا مَشْهُوْرًا 163، اجْتَمَعَ عَلَى بَابِهِ أَصْحَابُ الحَدِيْثِ، فَأَخْرَجَتْ جَارِيَةٌ لَهُ فَرُّوْجَةً لِتَذْبَحَهَا، فَلَمْ تَجِدْ مَنْ يَذْبَحُهَا، فَقَالَ الجُورْجَانِيُّ: سُبْحَانَ اللَّهِ! فَرُّوْجَةٌ!! لَا يُوْجَدُ مَنْ يَذْبَحُهَا!! وَعَلِيٌّ يَذْبَحُ فِي صَحْوَةٍ نَيَّفًا وَعِشْرِيْنَ
أَلْفَ مُسْلِمٍ 164!!
162
1 رَاجِعْ سِيَر أَعْلَامِ النُّبَلاءِ (175/ 17).
163. قُلْتُ: لَقَدْ حَاوَلَ بَعْضُ الوَهَّابِيَّةِ نَفْيَ النَّصْبِ عَنِ الْجُوْزِجَانِي!! فَمَا أَفْلَحُوْا!! إِذْ قَدْ أَثَبَتَهُ لَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ قَدِيمًا وَحَدِيْنَا، أَثْبَتَهُ لَهُ ابْنُ عَدِي وَالدَّارَقُطْيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالصَّفَدِيُّ فِي الوَافِي بِالوَفِيَّاتِ، وَالذَّهَبِيُّ فِي السَّيَرِ وَغَيْرِهِ، وَالحَافِظُ فِي التَهْدِيْبِ، وَغَيْرُهُمْ. وَمِنَ الْمُتَأَخِرِيْنَ احْوَيْنِيُّ، وَالْأَلْبَانِيُّ، وَالمُعَلّمِيُّ فِي التَّنْكِيْلِ، وَالغُمَارِيُّ فِي فَتْح المَلِكِ العَلِي، وَالدُّكْتُوْرُ بَشَّارٌ عَوَّادٍ فِي تَعْلِيْقِهِ عَلَى قَذِيْبٍ
الكَمَالِ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ!!
164. رَاجِعْ تَقْذِيْبَ التَّهْذِيْب (118/ 1) تَرْجَمَة (332).
91