نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين خلفان بن سليمان بن خلفان الطيواني أبو الطيب

نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين

الجزء ١ · صفحة ٩٢

الْحَافِظُ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ النَّسَائِيُّ: كَانَ يَطْعَنُ فِي مُعَاوِيَةَ، وَقُتِلَ بِسَبَبِ ذَلِكَ!! فَعِنْدَمَا دَخَلَ الْإِمَامُ أَبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ النَّسَائِيُّ صَاحِبُ السُّنَنِ دِمِشْقَ سَنَةَ (302) ه طَالَبَهُ نَوَاصِبُ الشَّامِ أَنْ يَكْتُبَ فَضَائِلَ مُعَاوِيَةَ كَمَا كَتَبَ فِيْ خَصَائِصِ عَلِيَّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؟؟ فَرَدَّ عَلَى نَوَاصِبِ الْحَنَابِلَةِ قَائِلاً: {أَلَا يَرْضَى مُعَاوِيَةُ رَأْسًا بِرَأْسِ حَتَّى يُفَضَّلَ أَأَخْرِجُ لَهُ: وَلاَ أَشْبَعَ اللَّهُ بَطْنَهُ 165!! فَأَشْبَعُوْهُ ضَرْبًا

165. حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ، صَحَّحَهُ مُسْلِمٌ بِرَقْمِ (2604)، وَصَحَّحَهُ البَيْهَقِيُّ فِي دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ (243/ 6) عَلَى شَرْطِ كِتَابِهِ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي الْمُسْنَدِ بِرَقْم (2746)، وَالعُقَيْلِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ (299/ 3) عِنْدَ تَرْجَمَةِ عِمْرَانَ بْنِ أَبِيْ عَطَاءٍ مِنْ حَدِيْثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَالحَدِيثُ صَحَّحَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي تَارِيخِ دِمِشْقَ (2/ 349/16) وَقَالَ: ((أَصَحُ مَا وَرَدَ فِي فَضْلِ مُعَاوِيَةَ))!! وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ فِي الصَّحِيْحَةِ (ج 165/ 1 بِرَقْمِ (82)، وَصَحَّحَهُ أَبُوْ إِسْحَاقَ الْحُوَيْنِيُّ فِي الْمَنِيْحَةِ بِسِلْسِلَةِ الأَحَادِيثِ الصَّحِيْحَةِ (525) بِرَقْم (628)، وَانْظُرْ لَهُ جُنَّةَ الْمُرْتَابِ (165).

قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ عَفَا اللهُ عَنْهُ: تَصْحِيحُ البَيْهَقِي لِلْحَدِيْثِ أَخَذْتُهُ مِنْ شَرْطِ كِتَابِهِ فِي الْمُقَدِّمَةِ حَيْثُ نَصَّ هُنَاكَ قَائِلاً (46/ 1) وَيُعْلَمُ أَنَّ كُلَّ حَدِيْثِ أَوْرَدْتُهُ فِيْهِ قَدْ أَرْدَفْتُهُ بِمَا يُشِيرُ إِلَى صِحَّتِهِ، أَوْ تَرَكْتُهُ

92