نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين خلفان بن سليمان بن خلفان الطيواني أبو الطيب

نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين

الجزء ١ · صفحة ٩٣

وَرَفْسًا فِي حُصْيَتَيْهِ، وَدَوْسًا فِي حِضْنَيْهِ حَتَّى أَنْخَنُوْهُ!! فَحُمِلَ وَمَاتَ بِفَلَسْطِيْن 166!! فَهَلْ مِنْ خَطَإٍ يَا مَعْشَرَ السَّلَفِيَّةِ إِذَا مَا قِيْلَ: أَنْتُمْ أَسَاسُ الْإِرْهَابِ فِي العَالَمِ، وَالعَالَمِ الإِسْلَامِي بِالذَّاتِ وَالْحَالَةَ هَذِهِ؟؟

مُبْهَمًا، وَهُوَ مَقْبُوْلٌ فِي مِثْلِ مَا أَخْرَجْتُهُ، وَهُنَا أَرْدَفَهُ بِقَوْلِهِ: {رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، هَذَا ثَانِيَا لَمْ أَجِدْ مَنْ ضَعَّفَ هَذَا الْحَدِيثَ، وَإِنَّمَا غَايَةُ مَا فَعَلَهُ البَعْضُ اخْتَصَرَهُ اخْتِصَارًا بِحَيْثُ لَا يَبِيْنُ خَبَرُ الْأَكْلِ وَالْمَرَاجَعَاتِ الحَاصِلَةِ كَصَنِيْعِ أَحْمَدَ فِي المُسْنَدِ (241/ 1 (2150) أَوْ بَعْضٍ شُيُوْخِهِ عَلَى حَدِ تَعْبِيْرِ الأَلْبَانِي (165/ 1 (82).

أَمَّا الْآخَرُوْنَ فَاعْتَرَفُوْا بِصِحَتِهِ، وَلِكَنَهُمْ أَخْرَجُوْهُ عَنْ سَمْتِهِ: عَن الدَّعْوَةِ عَلَيْهِ إِلَى الدَّعْوَةِ لَهُ وَدُوْنَ ذَلِكَ خَرْطُ القَتَادِ خَاصَّةً مَعَ سَبْرٍ أَحْوَالِ مُعَاوِيَةَ عَلَى مَدَارٍ تَارِيخِهِ، وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ.

166 راجِعْ السَّيَرَ (132/ 14) تَرْجَمَة أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النِّسَائِي. تُوُفِّيَ بِفَلَسْطِيْن لِثَلَاثَ عَشْرَةً خَلَتْ مِنْ صَفَر سَنَةَ (303) هـ كَمَا قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُوْنسَ وَالطَّحَاوِيُّ وَصَوَّبَهُ الذَّهَيُّ، أَمَّا الْحَاكِمُ (وَغَيْرُهُ) فَوَهِمَ إِذْ قَالَ بِأَنَّهُ حُمِلَ إِلَى مَكَّةَ، وَدُفِنَ مَا، وَاللهُ أَعْلَمُ.

93