نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٩٤الْحَافِظُ ابْنُ تَيْمِيَّةَ: كَانَ يَطْعَنُ فِي عَلِيّ!! وَاحِيمَ بِالنِّفَاقِ بِسَبَبِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ: فَإِنَّ عَلِيًّا قَاتَلَ عَلَى الوِلايَةِ، وَقُتِلَ بِسَبَبٍ ذَلِكَ خَلْقٌ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَحْصُلْ فِي وَلَايَتِهِ لَا قِتَالٌ
لِلْكُفَّارِ، وَلا فَتْحٌ لِبِلادِهِمْ، وَلَا كَانَ الْمُسْلِمُوْنَ فِي زِيَادَةِ
!!
خير 11167
الْحَافِظُ ابْنُ كَثِيرِ الدِّمَشْقِيُّ: كَانَ يَطْعَنُ فِي جُنْدَبِ بْنِ كَعْبٍ، وَعُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ. وَقَدْ رَأَيْنَا فِيْمَا سَلَفَ كَيْفَ أَرْسَلَ ابْنُ كَثِيرٍ لِسَانَهُ إِرْسَالاً عَلَى مَنْ تَكَلَّمَ عَلَى عُثْمَانَ، أَوْ حَرَّضَ عَلَيْهِ دُونَ أَنْ يُيّزَ بَيْنَ مَنْ لَهُ صُحْبَةٌ، وَمَنْ لَا صُحْبَةَ لَهُ، وَاللَّبِيْبُ
بِالإِشَارَةِ يَفْهَمُ.
الْحَافِظُ مُحَمَّدٌ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّنْعَانِيُّ: كَانَ يَطْعَنُ فِي مُعَاوِيَةَ، وَيَصِفُهُ بِالظُّلْمِ، قَالَ الصَّنْعَانِيُّ: {وَلَا رَيْبَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ مِنَ الظُّلَمَةِ لِبَغْيِهِ،
167. راجع مِنْهَاجَ السُّنَّةِ (191/ 4).
94