نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٩٥وَاغْتِصَابِ مَقَامِ الخِلافَةِ.168. وَقَالَ الصَّنْعَانِيُّ عَنْ مُعَاوِيَةَ: أَوَّلُ فَاتِحَ بَابِ المُلْكِ العَضُوْضِ … وَهَلْ أَفْسَدَ الدِّيْنَ إِلَّا بَغْيُ مُعَاوِيَةَ الَّذِيْ لَيْسَ فِي بَغْيِهِ خِلاَفٌ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَغَيْرِهِمْ.169. وَيَقُوْلُ عَنْهُ الصَّنْعَانِيُّ: وَلِمُعَاوِيَةَ كُلُّ طَامَّةٍ فِي الإِسْلامِ، لَوْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا اسْتِخْلافُهُ يَزِيْدَ الفَاسِقَ الَّذِي فَعَلَ الْأَفَاعِيْلَ، وَافْتَتَحَ إِمَارَتَهُ بِقَتْلِ الحُسَيْنِ السَبْطِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَخَتَمَهَا بِإِبَاحَةِ المَدِينَةَ يَوْمَ الحَرَّةِ
170
وَيَقُوْلُ الصَّنْعَانِيُّ وَهُوَ يُعَاتِبُ رَبَّيْسَ الفِئَةِ البَاغِيَةِ ابْنَ أَبِي سُفْيَانَ 171:
**
وَلَوْلَاهُ مَا أَضْحَى يَزِيْدُ مُوَفَّرًا يُدَارُ عَلَيْهِ فِي الضُّحَى كُلُّ مُسْكِرِ
**
يُنَادِمُ جَهْرًا بِالمُدَامِ وَنَظْمِهِ بِذَلِكَ يَرْوِي لَخَنَهُ كُلُّ مُزْهِـ
**
وَلا فَتَكَ لِرِجْسِ الشَّقِيِّ ابْنُ عُقْبَة بطِيْبَةٍ فَتْكَ المُسْلِمِينَ بِخَيْبَرٍ أَبَاحَ حِمَاهَا، وَاسْتَبَاحَ حَرِيْهَا وَأَخْبَهَا مِنْ جَيْشِهِ كُلَّ قُشُوْرِ
**
168
رَاجِعْ المَجْمُوْعَ مِنْ رَسَائِلِ الصَّنْعَانِي (439)، رِسَالَة رَقْمِ (31): إِزَلَةَ النُّهْمَةِ بِبَيَانِ مَا يَجُوْزُ، وَمَا يَحْرُمُ مِنْ مُخَالَطَةِ الظَّلَمَةِ، ط/ مَكْتَبَةِ أَوْلَادِ الشَّيْخِ لِلتُّرَاتِ بِتَحْقِيقِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ آلَ عَصَامِي 169. رَاجِعْ عَوْنَ القَدِيْرِ فِي فَتَاوَى وَرَسَائِلِ ابْنِ الْأَمِيْرِ (516/ 4 - 517) رِسَالَةَ رَقْمِ (51)، ط دَارِ ابْنِ كَثِيرٍ بِتَحْقِيق حَلاقٍ.
170. رَاجِعْ عَوْنَ القَدِيرِ فِي فَتَاوَى وَرَسَائِلِ ابْنِ الأَمِيرِ (517/ 4) رِسَالَة رَقْم (51). 171. رَاجِعْ عَوْنَ القَدِيرِ فِي فَتَاوَى وَرَسَائِلِ ابْنِ الأَمِيرِ (517/ 4) رِسَالَة رَقْم (51)، ط دار ابْنِ كَثِيرِ بِتَحْقِيق خلاق.
95