شرح الصدور لتفسير سورة النور محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

شرح الصدور لتفسير سورة النور

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

الآية: 41 - 46

أ) - النص:

تفسير سورة النور

مما يرشد إلى نور الله النظر في ملكوته

143

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَفَتِ كُلُّ قُدْ عَلَى صَلَالَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ وَلِلهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ المَصِيرُ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْحِ سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ، ثُمَّ يَجْعَلُهُ وَكَا مَا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَلِهِ، وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالِ فِيهَا مِنْ بَرَكر فَيُصِيبُ بِهِ، مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ، عَن مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ، يَذْهَبُ بالا بصير يُقَلِّبُ اللهُ اليْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَالِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِ الابْصِرِ وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّرٍ مِّن مَّاءٍ فَمِنْهُم مَنْ يَنَيْتَ عَلَى بَطَيْهِ، وَمِنْهُم مَّنْ يَمْتَ عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّنْ تَمْ عَلَى أَرْبَعَ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَقَدْ أَنزَلْنَاءَ ايَتِ مُبَيِّنَتٍ وَاللَّهُ يَهْدِ مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاط

مسْتَقِيم

ب التحقيق اللغوي:

صافات: أي الطير باسطات أجنحتها في الهواء. ويزجي: إرجاء السحاب يسوقه، يقال: البقرة تزجي ولدها أي تسوقه. وزَجًا يزجو زَجاء الخراج إذا تيسرت جبايته. يُؤَلِّفُ