شرح الصدور لتفسير سورة النور محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

شرح الصدور لتفسير سورة النور

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

الآية: 47 - 50

تفسير سورة النور

155

أ) - النص:

بعض صفات المنافقين

وَيَقُولُونَ آمَنَ بِاللَّهِ وَبِالرَسُولِ وَأَطَعْنَاتُ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُم مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَيكَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُم بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُم مَّعْرِضُونَ وَإِنْ يَكُن لَّهُمُ الْقُ يَاتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ أَبِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ إِرْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ تَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أَوَلَيْكَ هُمُ

الظَّالِمُونَ

ب) - التحقيق اللغوي:

صنعه،

ايات مبينات: تستعمل الآية في القرآن ويقصد بها علامات قدرة الله على صفحة الكون مما خلقه وأبدع. آيات صامتة، ويقصد بها آيات الوحي المنزل من القرآن،

فهي

وهي

الآيات الناطقة وهي

المقصود في هذه الآية لاستعمال فعل: انزلنا، وكونها مبينات لأنها واضحة محكمة لا لبس فيها. مذعنين: أي خاضعين مستسلمين لا عن إكراه في هذا المجال

بل عن رضى وقناعة لاعتقادهم أن الحق إلى جانبهم. ي حيف کم التقاضي.

هو الظلم والجور في الحكومة عند