شرح الصدور لتفسير سورة النور
الجزء ١ · صفحة ١٧الآية: 02
تفسير سورة النور
17
ب) - التحقيق اللغوي:
الزَّانِيَةَ وَالزَّانِي: اسم فاعل من فعل زنى يزني، دخلت "أل" الجنسية عليه، فهو يفيد تحقق الوصف في الموصوف لا غير، أي كل من اتصف بالزنى سيدا كان أو عبدا، محصنا أو غير محصن. فَاجْلِدُوا: الضرب بالسوط على الجلد، أي البشرة، كما يقال: بطنه وجهه ورأسه، إذا ضربه في تلك الأعضاء. ورأفة: الإحساس بالشفقة والرحمة ينشأ عند مشاهدة ضر بالمرؤوف. الزنى والبغاء ويقال: الزناء من فعل زاني بصيغة المفاعلة، ويخفف همزة فيكون مقصورا. الزنا: وهو كل اتصال غير شرعي بين رجل وامرأة، فإن تم ذلك بعوض فهو البغاء. وطائفة: جماعة من الاثنين فصاعدا، ولا يقال للواحد طائفة.
ج) - البيان والتفسير:
كل الشرائع قديما وحديثا وكذا مختلف الحضارات تتفق على شناعة الزنا وحرمته فهو ذنب وفاحشة دينيا، ورذيلة خلقيا وعيب وعار اجتماعيا، ذلك لأن كرامة الإنسان وطابعه التمدني