شرح الصدور لتفسير سورة النور
الجزء ١ · صفحة ١٩٣الآية: 63 - 64
تفسير سورة النور
193
وإذا دعت الضرورة لتغليب القضية الاجتماعية على الحاجات الفردية، بأن لا يأذن الرئيس لأحد من الحاضرين، فليس له الحق أن يتذمر من ذلك أو يسيء به الظَّن.
وبما أن المستأذن قد يتحايل في طلبه أو تغلب عليه مصلحته الفردية، فإن الاستغفار لهؤلاء من رسول الله أو القائم مقامه مطلوب في هذه الحالة استبقاء لجوّ الثّقة، وسد المسالك الظنون والشبهات والله عليم بذات الصدور يجازي كلا على دوافعه
ونواياه، والله أعلم.
ميزة دعاء الرسول عن دعوات غيره
أ) - النص:
لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُو كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ الله الذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُم لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنَ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوَيُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِمْ أَلَا إِنَّ لِلهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ
عليم