شرح الصدور لتفسير سورة النور محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

شرح الصدور لتفسير سورة النور

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

194

شرح الصدور

الآية: 63 - 64

ب- التحقيق اللغوي:

ولاَ تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضُكُم بَعْضاء: لدعاء

الرسول ثلاث احتمالات

أ) - هو من الدّعوة لأمر هام فدعاؤه ليس كدعوة أحدكم

فليس لكم خيار في استجابة دعوته.

ب الدعاء بمعنى النداء أي لا تنادوه باسمه كما ينادي

بعضكم بعضا.

ج) دعاؤه بمعنى طلبه من الله بمعنى احذروا دعاءه عليكم

لأن دعوته مستجابة.

يَتَسَلَّلُونَ منكُمْ لوَاذَا: التسلل: هو الخروج رويدا رويدا في خفية، واللواذ من الملاوذة، أي يلوذ بعضهم ببعض التستر في

الخروج.

فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنَ أَمْرِهِ: التحذير: الإنذار بالعاقبة السيئة، والأمر يراد به أمر النبي أو نهيه أو الموضع الذي

دعيتم لأجله.