شرح الصدور لتفسير سورة النور محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

شرح الصدور لتفسير سورة النور

الجزء ١ · صفحة ٤٤

44

شرح الصدور

الآية: 11 - 18

{وَلَوْلاَ فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ، وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكيمٌ: فهو فضل الله يغمركم ورحمته تظللكم في مواقف الصعف الإنساني حيث يؤتى الإنسان من مأمنه وتصفعه يداه، ولو شاء الله لقضى بحكم آخر ولأعنتكم به ولكن الله تواب حكيم، تواب لما بدر منكم من القلق والخيرة قبل نزول الحكم، حكيم في تشريع ما يصلح بكم دنيا وأخرى، والله أعلم.

قصة الإفك

أ) - النص:

إِنَّ الَّذِينَ جَاءُ و بالا فكِ عُصْبَةٌ مِنكُمْ لَا تَحْسِبُوهُ شَرًا لَّكُر بَلْ هُوَ بيرُ لَكُمْ لِكُلِ اِمْرِءٍ مِنْهُم مَّا اَكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالذِي تَوَلّي كِبَرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالمُؤْمِنَتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إقلٌ مُّبِينٌ لَوْلَا جَاءُ وعَلَيْهِ بِأَربَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَانُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَيْكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَذِبُونَ وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَتَكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَاب عَظِيمُ اِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِرِ عِلْمٍ وَتَحْسِبُونَهُ، هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن تَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَنَكَ هَذَا بُهْمَنَ عَظِيمٌ يَعِظُكُمْ اللَّهُ

دلة