شرح الصدور لتفسير سورة النور محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

شرح الصدور لتفسير سورة النور

الجزء ١ · صفحة ٤٥

الآية: 11 - 18

تفسير سورة النور

45

أن تعودو المقلدة أبدا إن كنتم مومين وارين الله او الاب وَاللَّهُ عَلِيمٌ

ب- التحقيق اللغوي:

الله

بن

بالافك كه: من أفك بأفك فهو آفك وأفاك: الكذب صراحُ عُصْبَةُ: العُصبة والعصابة: الجماعة تكون من العشرة إلى الأربعين. تولى كبره: أي تحمل أكبر جزء من إشاعة الإفك، والمقصود حسب الروايات هو رأس المنافقين عبد أبي إذا انطلقت منه الإشاعة عندما قال: "والله ما نحت منه ولا نحا منها". ويقصد أم المؤمنين عائشة هنا وصفوان بن المعطله وسانده من المنافقين اليهود زيد بن رفاعة ومن المؤمنين الضعاف: حسان بن ثابت، ومسطح بن أثاثة، وحمنة بنت جحش أخت زينب بنت جحش أفضتُم: أفاض في الحديث، أي خاض فيه بتوسعة. واذْ تَلَقُونَهُ بالستَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم: تلقى القول: تلقفه دونما تثبت. وبهتان: الكذب الذي يبهت سامعه ويخيّره لفظاعته. وتشيع الفاحشة: تنتشر جريمة الزنا وما إليسه الْفَاحِشَةُ

من الخصال الخبيثة الأخرى كاللواط والسحاق.