شرح الصدور لتفسير سورة النور محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

شرح الصدور لتفسير سورة النور

الجزء ١ · صفحة ٩٩

الآية: 31

تفسير سورة النور

99

فكم من انزلاقات وقعت فيها بعض النساء، إذ ارتكبن الفاحشة مع بعض محارمهن لا عن إكراه بل عن طواعية واختيار، ولذلك

أمر رسول الله أن يفرّق في المضاجع لسبع بين الإخوة.

والأحوط للمرأة أن تحتجب عن قريب لم تثبت قرابته إليها بصفة أكيدة موثوق بها، سيما قرابة الرّضاع، إذ أن الكثير لا يوثقونها بشهود عدول.

قال تعالى: {أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابعينَ غَيْرِ أُوْلِي الارْبَة مِنَ الرِّجَالِ أَو الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى

عَوْرَاتِ النِّسَاء:

إضافة النساء بكيفية مطلقة إلى النّساء المؤمنات، أشكل على

العلماء فاختلفت آراؤهم في تحديد المقصود منهن على

كثير من ثلاثة أقوال:

أ) أنهن كل النساء اللاتي مثل المؤمنات في الأنوثة لا فرق بين

المسلمات والدميات والكافرات.

ب أنهن المسلمات خاصة، لأن الإضافة تفيد هذا التخصيص ولو شاء الله لقال: أو النساء، فيكون ذلك على

عمومه.