النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

yo

ايضان الله خلق آدم على صورته بان تحمل على صورة آدم التي في علم الله القديم انه يخلقه عليها فضمير صورة لآدم عليه السلام لا لله تعالى عنها وعن كل نقص وكالقدم في قوله عليه السلام يهم اذا كان يوم القيامة واستقراهل الجنان في النعيم واهل النار إلى الجيم وقالت النار هل من مزيد وضع الجبار فيها قدمه وقالت قطني قطنى اى حسبي حسبي بان يحمل الجبار فيه على بعض المتجبرين من العباد المعلوم الله تعالى الثابت له القدم لا على الله تعالى المنزه عن القدم وغيرها وان من قال ان الله تعالى غير موجود مشرك ومن قال انه ينزل منافق متاول ومن وصفه بالصعود مشرك ومن قال انه نورلا كالانوار منافق ومن قال انه جسم لا لا لاجسام مشرك وقيل منافق ومن وصفه بشيء من صفات خلقه التي لا تقبل التاويل كالحركة والسكون والنوم والاكل والشرب مشرك ومن وصفه بالقابل للتاويل منها الغير المؤدى إلى الشرك كالمتبت لرؤيته تعالى يوم القيامة منا فق متاول ومن وصفه بلحم ودم او بكونه يدرك بغير حاسة البصر في الآخرة او زعم ان له الهين اثنين اوانه على صورة الانسان ليس له تاويل يخرجه من الشرك فهو مشرك قطعا لانه راد لقوله تعالى ليس كمثله شئ الايتر وان المعرفة به التامة هو ان تعلم ان كل ما جاز على خلقه فهو ممتنع عليه وأن المقصود من تأويل نحو الآيات والاحاديث السابقة بنحو ما مر الرد على من تمسك بها فى تشبيهه تعالى يخلقه

تنزه عنه وعن كل نقص ومنها ايضه ما اشار إليه فقال دنى ونا معنى يرانا ولا يرى * فإذاته تحوى بعين ولا اذن اى انه سبحانه وتعالى غير ملتزق بشئ النراقا موجبا لعدم الفرجة بينهما كما هو المعهود في التزاق الحادث بمثله غير منفصل عن شيء

١٠٠ / ٥٦١