النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ١٠١انقصا الا موجبا للفرجه بينها كما هو المعهود في انفصال الحادث عن مثله ايض واند مصاحب لخلقه بحفظه له وتدبيره اموره و زيادته فيه ونقصه عنه ورزقر له واحيائر له وامانته له و ايجاده له ونحو ذلك وأن تعالى يشاهدنا ويعلمنا ونحن لانس الاله بحواسنا في الدارين وان حقيقته التي لا يعلم تفصيلها غيره تعالى لا تحيط بها جارحة سمع او ابصار ا وهما الى لا تبصرها عين احد ولا تسمعها اذنه فدتى معناه لغة قرب والمراد منه هنا نفي التزاق تعالى بشئ ونا معناه لغة بعد والمراد منه هنا لفى انفصاله تعالى عن شئ وكل منها فعل ماض رافع لضميره تعالى ولا محل لجملته الان الاولى مستانفة والثانية معطوفة
عليها ومع بسكون العين كما في قول الشاعر * فريشي منكم و هواي معكم * وان كانت زيارتكم لماما وهو قليل فيها ولغة لا ضرورة المضافة الى ضمير الخلق اسم لمكان الاصطحاب او زمانه على وجه يليق بالمقام المستعملة فيه متعلقة بحال محذوفة وجو با من فاعل الأزمة له على مختار اهل البصرة في اعمال المتنازعين في شئ وحذف مثلها من دنا لكونه فضلة الى انه تعالى غير ملتزق بشئ في حال كونه مصاحبا لخلقه مصاحبة تليق به وهى مصاحبته لهم بالحفظ والتدبير ونحوهما الامصاحبة ذاته العلية واجتماعها بغيرها كما هو المعهود فى مصاحبة حادث بمثله وغير منفصل عن شي كذلك ويرانا معشر المخلوقات بمعنى يشاهدنا ويعلمنا جملة مضار تير معطوفة بواو مقدرة على جملة دني ونا عطف مضارعية على ماضوية ولا يرى بالبناء للمفعول بمعنى لا يبصر جملة مضارعية معطوفة على جملة دنى ونا عطف مضارعية على ماضوية وفيه