النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

VV

من الحسن ما لا يخفى والفاء سببية وما نافية وزائر بمعنى حقيقته مبتدا وتحوى بالبناء للمفعول ايض بمعنى تحاط بالبناء له ايض جملة مصارعية محلها الرفع على انها خبر

متعلق بتحوى والواو عاطفة ولا أفية واذن بمعنى الرّه السمع

المبتدا وجملته الامحل لها لانها مستأنفة مقصودا التفريع عما قبلها والتسبب عنه ولا بعد في كون الفاء عاطفة جملة على جملة يرانا اويرى وهى بمعنى الواو والاتيان بما بعدها من التنصيص على عيان السائل والا فهو معلوم مهما قبله وبعين بمعنى آلة الإبصار وجارحته من الحيوان ايض معطوف بالواو على عين وحاصل معنى البيت وزيادة ان الله تعالى لم يلتزق بشئ ولم ينفصل عن شئ وان حافظ مخلفتها ومدبر له ويعلمه ولا يراه خلقه ببصره دنيا ولا اخرى ولا يحيط بصر احد ولا سمعه بحقيقته وان قربه من خلقه ليس كقرب الخلق بعضهم من بعض وبعده عنه ليس كبعد الخلق بعضهم عن بعض ايض وان استعمال دني بمعنى لم يلتزق بشئ مجاز ارمالى تبعى لاستلزام بعد شئ عن شيء عدم انفصاله عنه وانه يجوزان يكون المراد من دنوه من خلقه كونه معلوما لهم بالدليل الدال عليه تعالى ومن بعده عنه كونه غير محسوس لهم والمجاز بجاله فمعنى قوله دنى على هذا كونه معلوما بالدليل ومعنى ناكون غير مشاهد بالحواس وان يكون المراد من. قريه قريه من صفات الكمال كالالوهية والربوبية والوحدانية … المتصف هو بها ومن بعده بعده عن صفات النقص الحدوث والافتقار والنوم والجوع والعطش فمعنى دنى على هذا قرب. من صفات الكمال المتصف هو بها ونا بعد عن صيفات النقص المنصف بها خلقه والمراد من قربه من صفا الكمال

الحيوان و

١٠٢ / ٥٦١