النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

اي جاء عليه وخطر فيه فاضحى تام كما في قول الشاعر * اذا الليلة الشهباء اضحى جليدها وانظر تمامه فاني لم اجده في الصحاح اى بقى جليدها حتى اضحى اى دخل في الضحى وفاعله ضمير الذى وجملتها صلته فلا محل لها و على البال بمعنى القلب متعلق به وال فيه عوض عن المضاف اليه اى على بالك ايها المكلف أو على البال لك او منك على الطريقتين وسانجا بمعنى آتيا حال من فاعل اضحى الازمة له والفاء شبيهة بغاء الجواب لشبه المبتدا باسم الشرط في العموم وهي زائدة في الخبر لذلك وذا المشاربها إلى الذي اضحى عن البال مبتدا ثان واللام للبعد والكاف حرف خطاب وغير بمعنى سوى خبره وجمله ها خبر المبتدا الأول والرابط اسم الاشارة كما في ولباس التقوى ذلك خير و جملته مع خيره معطوفة بالواو على جملة فإذاته تحوى الخ او مستانفة وهو الاظهر ولا محل لها على التقديرين والله بمعنى ما مر مضاف اليه غير والفاء تفريعية سببية او جوابية وانف بمعنى اطرح فعل امر وفاعله مستتر فيه عائد الى المكلف الدال عليه المقام والسياق والسباق وجملته الامحل لها لانها مستا ختم او واقعة في جواب اذا المقدرة اى اذا عرفت انه غير الله فانف عن ذهنك كون عينه او وصف كمال له وعن الذهن بمعنى القلب متعلق بانف وال فيه كال في البال والاتيان به اتيان

بالظاهر في موضع المضمر للضرورة كما في قول الشاعر وانت الذى فى رحمة الله اطمع * وحاصل معنى البيت وزيادة ان جميع ما خطر في قلبك ما سوى ربك فهو غير ربك فاطرح عن قلبك كونه ربك أو وصفا لربك وان معنى اضحى فلان دخل في الضحى والمراد به هنا دخول شئ في القلب وخطوره فيه فى اى

وقت

١٠٧ / ٥٦١