النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ١١١فنصرني وغضب على الكفار وهو ودود وانزل القرآن بعلمه وفعل بقدرته وبإرادته وبحكمته والله مالك وقد ملك واستغنى و عزيز و عن وجهه اي عزالله وجل الله وتعالى علوا كبيرا وعظيم ووقفت اليك يا الله واللهم افتح لنا وانظر الينا وتوكلت على الله ان يثيبني وفى امرى وأقبل إلى المؤمنين واعرض عن الكافرين واللهم اغننا عن اشرار خلقك وتعالى الله عن كذا وجل عن كذا و حاشا الله ان يكون كذا ولا يليق به كذا وليس الله بنور ولا ظلة ولا بذكر ولا انثى ولا بمتحرك ولا ساكن ولا بشمس ولا قمر ولا بكذا مما عبد من دونه وحليم ويعفو عن السيئات ورءوف رحيم ولطيف وذو طول بالفتح وكتب على نفسه الرحمة ورايت الله فعل كذا و وجدت الله متع كذا وهو عا صمى وناصرى وناجيته وناديته ولا يقال لا يجوز له كذا ولا يحل له كذا ولا يسعه كذا ولا هذا حرام عليه ولا اتكلت على عملى لا على الله ولا عكسه ولا توكلت على عملى ولا على مخلوق ولا فوضت امرى اليه وقيل هما جائزان ولا يقال ادبر الله ولا انصرف ولا ليس بنور دون ولا ظلمة ولا بذكر دون ولا انتي ولا بمتحرك دون ولا ساكن ولا ليس بنملة ولا يذئب ولا تقلب ولا بخنفساء ونحوذلك من الاسماء التي لا مدحة فيها ولا ليس بقصير ولا بمتخيل ولا ليس بثقيل ولا بلا حق ولا بقليل لايهامها وصفه تعالى باضدادها ولا يقال عزز الله ولا عظم الله ولاكبر ولا خير ولا تعذر ولا تعظم ولا تكبر ولا تجبر ولا تخلق ولا خلق مشدد اولا يتعزز ولا يتعظم ولا يتكبر ولا يتجبر ولا يتخلق وكل ما كان على وزن فعل او تفعل او يتفعل بالتشديد فيها وقد ورد الخبر والاثر