النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ١٢٠90
بالارادة مضادة لموتى وبايمان بمعنى مع تصديق متعلق بمحذوف حال من اعتقادي اي معتقدى اى فهذا معتقدى في الهى وخالقي في حال كونه مصحوبا بتصديق مني به کتصديق شخص متيقن به عالم يہ علما تا ما فوقن بمعني متيقن مضاف اليه ايمان اضافة فعل لفاعله وحال المحله والباء الجارة لايمان للمصاحبة كما في بعث الثوب بطرازه وحاصل معنى البيت وزيادة ان معنى قولى ان الله حق إلى قولى فهذا اعتقادى هو معلو مى في ربي والخالق لى ولموتى والحياتي المصحوب ذلك العلم بتصدي مني به کتصديق متيقن عالم براتم العلم واكمله كا حاد الصحابة رضى الله عنهم وان يقولى كتصديق الخاند فعت مصاحبة الشئ لنفسه وان يصح كون مماتي ومحياي معمولين لاعتقادي على حذف في اي في ماتي وفي محياي ويكون المراد من اعتقاده ذلك في الهى فى موته مجئ موتر عليه وكونها متنازعين في بإيمان واعمل فيه الثاني على مختار اهل البصرة وحذف ضميره من الاول لكونه فضلة والاصل مماتى به ومحياي بايمان موقن اى فيه والباء بمعنى في واصل موفن ميقن فقلبت الياء واوا لسكونها بعد ضمة وان يبعد كون موقن صفة لايمان والاسناد مجازى واضافته اليه اضافة موصوف لصفته لما فيه من التكلف بلاداع اليه وكون المعنى وخالق خبراتي بعد موتي وخالق طاعاتي في حياتي خلقا مصحوبا بخلقه بي ايما نا بر کايمان خير موقن به وکونه وخالق ما أنا عليه فى حياتى واموت عليه من الإيمان به وطاعات الحياة والخيرات المضافة إلى الممات كالوصية والتدبير خلقا مصحوبا الخ ما قرآنفا وكون مماتي بمعنى مميتي معطوفا على