النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ١٢١

96

خالقي او الهى بالوا والمقدرة ومحياي بمعنى محيبي معطوفا على مماتي لاني لم اعلم احدا فسرها بذلك واني لا اظن فاضلا يتوهمه والمحيي مفعل من الحياة والجمع محايي وان الاعتقاد هنا بمعنى المعتقد الذى هو التحكم الجازم الذي لا يقبل التغير لكون لموجب كالحكم على زيد بكونه متحركا الصادر ممن شاهده متحر كالا. بمعنى المذكور في الاصول من انه الحكم الجازم القابل للتغير لكون لغير موجب كا عتقاد المقلد كون الضحي مندوبا وان اليقين هو اعتقاد ان الشيء كذا مع اعتقاد انه لا يكون الاكذا کا اعتقاد المؤمن ان الله موصوف بمدلول قوله ان الله حق كحقيقة الى هنا وبكل كمال له مع اعتقاد انه لا يكون الموصوفا بذلك لا بضده وبسط الكلام على اليقين يطلب فى القناطر وغيره وانه يبعد كون اعتقادي بمعنى علمى وجرمى على معنى ان قوله ان الله حق الى هنا هو مسبب علمى وجرمى في حق الهى و خالقى الا وان رحمه الله اشار الى انه لا يسال عن الله تعالى فقال فتسع سؤالات عز الله فانفها * ساجمعها في البيت نظما على ضمن اى لا نطلب ايها المكلف الماخوذ من المقام بدلالة السياق والسباق العلم بذات الواجب لذلك او شئ من كمالاته باحد هذه الادوات التسع التي اذكرها في البيت بعد هذا ينظمها وهى هل وما ومن واى وكيف وابين ومتى ولم وكم المجموعة في الذي هو قوله لهل ما من اي کيف اين متحلم * وتاسعهاكم فاحترز و تفطن لكون ذلك الطلب عبثا مؤديا إلى تشبيهه تعالى بخلقه واشراك مشبهه وتحفظ عن الاستخبار عنه بها وتفهم ما قلته لك فالفاء واقعة في جواب اذا المقدرة إلى اذا اردت معرفة ما لا يسئل به عن الله تعالى فتسع الى وسيع المحذوفة تاؤه للضرورة وجريا على الاصل

موز

١٢١ / ٥٦١