النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ١٢٣98
فهى هذه الإفهل وما عطف عليه بالواو المقدرة خبر مبتدا محذوف والجملة محلها الجزم على انها جواب ان والفاء رابطة له بالشرط وجملتها الا محل لها لانها مستانفة وتاسع المضاف. الى ضمير التسع اضافة بعض الى كله معطوف بالواو على لم او على ما قبلها وكم بدل من تاسع او عطف بيان عليه واذا عرفتها ايها المكلف فتحفظ عن السؤال بها عنه تعالى وتفهم ما قالته اى وما اقوله لك وغيرها من المسائل العلمية وغيرها مالك فيه نفع دنيوى اواخروى لان حذف المعمول يوذن بالعموم كما مروكما في قولك لعدوك قد كان منك ما يؤلم اى كل احد وحاصل معنى البيت وزيادة ان تسع ادوات لا يسال بها عني الله تعالى وصفاته وهى هل الخ واندان اريد بالسؤالات الاستخات والاستفهامات كما تقرر كان في قوله ساجمعها مجاز بالحذف انى سا جمع دوالها وان اريد بها السؤالات بها كان المجاز بالحذف فى قوله فانفها اى السؤال بها وسؤالات على الاول باق على مصدرية وعلى الثاني بمعنى اسم المفعول وان هل وما بعدها مراد منها الفظها وانها في كلامه قدس الله روحه محكية الا ايا فمصرية وان نقا فتحة همزة اى الى نون من وحذفها الاستقامة الوزن وان في نظا مجازا استعار يا حيث شبه ضم بعض الكلمات المتناسبة الى بعض الذي هو معنى النظم هنا بإدخال اللآلي في السلك الذي هو معناه لغة بجامع ضم الاشياء المتناسية بعضها الى بعض واستعار اسم الثاني للدول استعارة تصريحيه تحقيقية مطلقة وانه لا بعد في نصب تسع بعامل حدوف وجوبا يفسره انف المشتغل عنه بالعمل في ضميره والباء غير ما نعة من ذلك لكونها زائدة ولا في كون كم معطوفة على ما قبلها وتاسعها حال منها.
لا