النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ١٢٥*
كون السائلين كافرين قائلين هذا القول ومثل اصحابه عليه السلام مؤمنين والله سبحانه وتعالى لم يشارك احدا في شئ اصلد ولم يشاركه احد فيه فالسؤال عنه بها عبث مؤد الى ما مر في كون كل منها ايشارك غيره في امر ما حيث سئل عنه بها وهو شرك ولم يجز يكيف لانها يسال بها عن الحال كما في قول الشاعر قال لي كيف انت قلت عليل * سهر دائم و حزن طويل اى كيف حالك وما سبب علتك ومرضك والله تعالى لا حال له يسئل عنها فالسؤال عنه بها عبث الأمام في كون كل منها اله حالة يسال عنها وهو شرك ولم يجز باين لانها يسال بها عن المكان ولا مكان الله تعالى فيسال عنه بها فالسؤال عنه بها مؤد إلى ماهر في كون كل ذا مكان يسال عنه وهو شرك في حقه تعالى ولم يجز بمنى لانها يسال بها من الزمان ولا زمان الله تعالى فالسؤال عند بها عنت مؤد الى تشبيهه تعالى بخلقه في كونه ذازمان وهو شرك ولم يجز يلم بكسر اللام وفتح الميم لانها يسال بها عن العلة وافعال الله تعالى وكما لا نزلا تعلل فالسؤال عنه بها مؤد إلى ما مر وهو شرك ولم يجزيكم لانها يسال بها عن قدر العدد نحوكم عندك من الابل مثلا اعشرون ام ثلاثون ولا تعدد في ذات الله تعالى حتى يسال عنه بها فالسؤال عنه بها مؤد إلى تشبيهه تعالى بخلقه في كونه ذا تعدد وهو شرك وانه لا يجوزان يقال متى علم الله ولا الى متى يمتد علمه ولا متى ادراكه ولا الى متى تمتدارادته ولا متى سمى الله ولا الى متى يسمى الله وهكذا جميع اسمائه وصفاته ولا متى كان عالما او قادرا او مريدا مثلا ولا متى كان مسمى بنجو الدائم والقادر ولا متى كان خالقا اور ازقا وفاعلا او محييا او مميتاً مثلا ولا متى خلق اور زق ولا الى متى يملك خلقه اور زقه بفتح