النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ١٢٦1./
الراء وهكذا في باقي افعاله تعالى لانها لانهاية لها وان السوال عمالا يسع المكلف جهله ولا تركه واجب لقوله تعالى فاسئلوا اهل الذكر الآية وقوله عليه السلام طلب العلم فريضة على كل مسلم ويستأنس لهذا بما قيل ان زياد النجارى لما نشأ في العلم وتبحر فيه ووجد الناس مختلفين في اقوالهم في الدين وآرائهم فيه قال آن لله دينا تعبد به عباده لا يعذر جاهله ولا الشاك فيه وخرج طالب العلم ما هم عليه من الدين واحق هوا و باطل وكلما لقى عالما او منسوبا للعلم ساله عن اعتقاده ومذهبه ما هو
الله
فاذا اخبره عنه قال له الحق غيره حتى لقى أبا عبيدة رحمه وساله عن مسائل شتى من العقائد وغيرها وكلما ساله من واحدة منها يجيبه ابو عبيدة رحمه الله ويقول زياد هذا دين الله والفضل ما شهدت به الاعداء وان يقال تارة السؤال العلم وتارة نصفه على انه سبب العلم او نصفه ومفتاحه لا انه عينه كما لا يخفى وان رحمه الله نبه على ان لكل سؤال بتلك
الكلمات التسع صورة غير الأخرى فقال لكل سؤال صيغة غير اختها * وليس مرادى بالاطالة في الفن اى ان لكل فرد من أفراد الأسئلة بهذه التسع صورة مغايرة صورة السؤال بمناسبتها في كون كل كلمة يستفهم بها عز الشئ فللسؤال بهل صورة هى هل قام زيد مثلا وله بما صورة هي ما الانسان مثلا وله بمن صورة هي من في الدار مثلا وله باى صورة هى اى الفريقين خير مقا ما مثلا وله يكيف صورة هي كيف انت مثلا وله باين صورت هي اين کنت مثلا وله بمني صورة هي متى تجيء مثلا وله بكم صورة هي لم فعلت كذا مثلا وله بكم صورة هي كم مالك مثلاً وانى لم اذكر تلك الصور لاني