النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

غير قاصد التطويل في النوع الذي نظمته من العلم والسؤال بهل في المقام لوجا ز صورة هى هل الله موجودام لا فى بما لوجاز صورة هي ما الله و من لو جاز صورة هي من الله وباي لو جاز صورة هي اى الموجودين اعلم الله ام جبريل مثلا ويكيف لو جاز صورة هي كيف الله و باين لو جاز صورة هي اين الله و بنى لو جاز صورة هي متى يعلم الله وسلم لوجاز صورة هى لم خلق الله وبكم لو جاز مصورة هي كم المعبود بحق مثلا في كل هذه الصور ولا يخفى ما في هذا التقرير من البشاعة وسوء الادب الا انه لا باس بهما في التعليم كما مر فلكل سؤال بمعنى استخبار عن الشي خبر مقدم لتسويغ الابتداء بالنكرة بعده وصيفة بمعنى صورة مركبة من الفاظ مخصوصة مبتدا مؤخر وان كان نكرة لتقدم خبره المظر في ووصفه بما بعده ولا محل بجملتها الانها مستانفة وغير بمعنى مفايد ومخالف صفة صيغة واختها بمعنى مناسبت ها مضاف اليه غير وضميره لصيغة والواو حرف تعليل وليس ناقص و مرادى اي مقصودى خبر ليس مقدم والإطالة بمعنى التطويل اسمها مؤخراى وليس التطويل في الفن مقصود الى والجملة لا محل لها لانها مستانفة للتعليل اي ولا اذكر تلك الصيغ لانى ليس الخ وفي الفراء النوع من العلم متعلق بالاطالة وال فيه عوض من المضاف اليه اى في فنى او الفزلي على الطريقين الى النوع الذي نظمته من العلم وحاصل معنى البيت وزيادة ان لكل سؤال باحد هذه الكلمات التسع صورة غير صورة السؤال بمناسبتها - في الاستفهامية وانى لا اذكر تلك الصور لإداء ذكرها الى التطويل فى النوع الذى نظمته وهو غير مقصود لى وان يصح ان يكون المعنى ان لكل سؤال من التسعة التى هى السؤال عن التصديق

١٢٧ / ٥٦١