النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

بوجوده وعن شرح ماهيته وعن العارض الشخص له وعما يميزه عن غيره وعن حاله وعن مكانه وعن زمانه وعن علة فعله وعن قدره لو جاز شئ منها صيغة هي هل في الأول وما فى الثاني ومن في الثالث واى فى الرابع وكيف في الخامس وابن في السادس ومتى في السابع ولم في الثامن وكم في التاسع وتقدمت امثلتها وفي هذا التقرير ايض ما مر في الأول ومثالها واحد وان كان المتبادر من الصيغة الاول وذلك المثال هو حرمة السؤال عن التصديق بوجوده تعالى وعن شرح ما هيته وعن مشخصه وعن مميزه عن مشاركه فى امر وعن حاله وعن مكان وعن زمانه وعن علة فعله وعن قدره تعالى الله عنها وعن كل نقص وأن المراد باختها مناسبتها في الاستفهامية وفى اطلاق لفظ الاخت على المناسبة مجاز استعادى بات شبهت الصيغة المناسبة للاخرى فى الاستفها مثلا بالاخت من النسب والرضاع في التناسب والجرى على منوال واحد واستعير اسم المشبه به المشبه استعادة تصريحية تحقيقية تجريدية بقولى وليس مرادى الى وقرر مثل هذا في قول النحاة كان واخواتها وان واخواتها وظن واخواتها وأن المراد من التطويل الاكثار لا معناه الاصطلاحي المذكور في علم المعانى من انه زيادة اللفظ على اصل المراد لغير فائدة مع كون الزائد غير متعين كما في قول قصة الزيا وقدرت الاديم الراهشيه * فالفي قولها كذبا ومينا فالفرقولها فان واحدا من الكذب والمين زائد لغير فائدة لاتحادهما معنى وليس واحد منها متعينا للزيادة وان لا بعد فى تشبيه الاكثار بالاطالة في استلزام كل للزيادة على ما يقتضيه المقام واستعادة اسم الثاني للاول استعارة تصريحية تحقيقية مطلقة واندرحمه

١٢٨ / ٥٦١