النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ١٣٠على قول او بالموجودات على آخر مدركة ادراكا تا ما لا على سبيل
التخيل والتوهم ولا على طريق تا ثر حاسة ووصول شعاع مسماة بالبصر كما يقولون وكاف في ثبوت العلم وصحته له تعالى ولا حاجة الى دعوى صفة قديمة قائمة بذاته تعالى زائدة عليها مقصية لصحة العلم له تعالى مسماة بالحياة كما يقولون وكان في كونه أمرا ونا هيا ومخيرا ومستخيرا ولا حاجة فيه الى دعوى صفة ازلية قائمة به منافية للسكوت والافة يدل عليها بالعبارة والكتابة والإشارة مها يكون آمرا وناهيا ومخبر او مستخيرا مسماة بالكلام كما يقولون لا بمعنى اثباتها وجعلها عين الذات لا سمح الله بديهة ولا يقوله عاقل فهي عندنا وعند المعتزلة والحكماء صفات اعتبارية الا وجود لها خارجا عن الأذهان كالانكشاف في العلم والتمكن في القدرة تخصيص في الارادة لا حقيقية زائدة على ذاته العلية قائمة بها وحالة فيها موجبة لتلك الثمرات كما تقوله الاشعرية وان هربوا عن الحلول وانقوا عنه فالحاله قائمة وبالعكس وما قرره المحقق الثلاثي هو عين ما حققه السيد الجرجاني في شرح المواقف في تقرير مذهب المعتزلة في الكارهم الزيادة الصفات عن الذات وان كونها عين ذاته تعالى بالمعنى المذكورا م محقق معلوم لا شك فيه عندنا ولا ريب فالواو عاطفة ما بعدها على مقدر قبلها اى أما السؤال عن الله تعالى بالكلمات التسع فقد علمت حكمه وأما صفات الله الا ا واما ان قولى ان الله حق الخفقد عرفته واما صفات الله الخ واما حرف شرط دائما وتفصيل غالبا وصفات جمع صفة بمعنى المعنى الاعتبارى الموصوف بر تعالى مبتدا والله مضاف اليه صفات اضافة تعريف المضاف بالمضاف اليه لكون علما وليست فعلى وعلامة ثانيث اسمه الذي يوضمير مستتر فيه وجوبا مقدر بهى عائد على صفات الله والحمام أو متعلقه