النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ١٣١

خبر ليس والجملة محلها الرفع على انها خير المبتدا وجملته الامحل لها لانها معطوفة على جملة لا محل لها لانها مستانفة وحذف الفاء من

جواب اما للضرورة كما في قول الشاعر فاما القتال لاقبال لديكم و قول حسان * من يفعل المحسنات الله يشكرها * ووصف بمعنى المعنى القائم بغيره المضاف الى ضمير المخلوقات مجرور بالكاف الحرفية او الاسمية والواو عاطفة ولكن حرف توكيد لكون ما بعدها مستفاد ما قبلها كما في قولك لوجاء في زيد لا كرمته ولكنه لم يجئ لا استدراك العدم رفعها ما يوهم ما قبلها ثبوته ولا اثباتها ما يوهم ما قبلها دفعه والهاء المتصلة العائدة الى صفات الله اسمها وذاتية الى انها مين ذاته تعالى بالمعنى السابق خبرها والجملة معطوفة على جملة النفى قبلها وياء ذاتية للنسب الى الذات وهو خطأ والصواب ذووى كما قال المحققون واصل ذات ذو و فحذفت الواو الثانية لعدم تحملها لحركة الاعراب لاعتلالها وعوض عنها تاء التانيث فصار ذوت فقلبت الاولى الفالتحركها وانفتاح ما قبلها فصار ذات فاذا اردت النسبة له حذفت تاء الثانيث واعيدت الثانية والاولى لان النسب يرد الاشياء الى اصولها وقلت ذووى وأما قول المناطقة ذاتى فخلاف القياس السابق لانه تسمية اصطلاحية بمعنى انه جعل الفظ ذاتي علما لما ليس بخارج عن الماهية والياء فيه ليست للنسب بل هى جزء من العلم كزاى زيد قال كما لو جعل لفظ تلاتى علما على شخص وبالتيقين الى التحقق والتثبت في كونها مغايرة لوصفنا وكونها ذاتية متعلق بذاتية لان يمعنى منسوبة للذات نسبة الصفة للموصوف وال فيه للحقيقة او عوض عن المضاف إليه أى بتيقنى اوتيقنا معشر القائلين بانها ذاتية وحاصل معنى البيت وزيادة ان المعاني الاعتبارية الموصوف بها الواجب لذاته مغايرة للمعانى الحقيقية

القاعة

١٣١ / ٥٦١