النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ١٣٥نفسه ولا لا يقدر عليها وانه يقال الاشياء على الله خفيفة يسيرة هيئة ولا يقال بعض الاشياء اهون عليه من بعض الا في الكافر فانه يقال فيه أهون على الله من الكلب ولا يقال ما اقدر الله وان الارادة صفة الله تعالى ازلية يقصد بها الواصف له تعالى يها نفى الاكراه عنه وهي في حق المخلوق ما يد يتكون المراد على ها اراده المريد من غير اكراه له عليه وتراد بها المشيئة فهما في حقه تعالى بمعنى واحد وقد تكون احداهما غير الأخرى في للغة اذ يقال فيها اردت فلانا بمعني قصدته لاشئته ويقال اردتك لكذا لاسئتك لكذا والارادة اكثر استعمالا من المشيئة في التكوين والدعاء والأمر وان تعالى اراد موت الانبياء عليهم السلام والرسل والصالحين والعلماء وذهاب دينه ولم يحبه هو ولا المؤمنون فهم موافقون الله في عدم حبه وابليس مخالف لله في اراد تر له بمعني حبه له فعدم حب المؤمنين له طاعة وحب ايليس له معصية وأنه تعالى لم يرد نفسه لان الارادة كالقدرة انما تقال فى الافعال لا في الذوات فلا يقال اراد الله نفسه ولالم پردها ولا ما اعظم ارادته ويقال اراد الله بنفسه واراد بذاته ولا يقال غيرها تين العبارتين وإن السمع صفة له تعالى قديمة يريد بها واضفه تعالى به نفى الصميم عنه وخفاء الاصوات عليه وان لا يقال في شيء من صفاته اضطرارى ولا كسبى خلافا لما في شرح الثلاثي وأن سمعه تعالى عبارة عن ادراكه الاصوات و ملاقاتزلها ويقال له سميع وسامع ويسمع و قد سمع بمعنى عدم خفاء الاصوات عليه ويقال انه سميع بمعنى قابل كما في قول المصلي مجمع الله لمن حمده اي قبل الله ممن حمده وقولك الله يسمع ما ا قول الى يقبله والله يسمع دعاء ك اى يقبله ويقال انه يسمع
9