النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ١٤١

117

العدم لا ازلا ولا ابدا والصفة النفسية هي الصفة الثبوتية التي يدل الوصف بها على نفس الذات دون معنى زائد عليها ككون الجوهر مثلا جوهر اودا تا وشيئا وموجودا و الثاني السلبية وهي كل صفة مدلولها عدم امر لا يليق به سبحانه وتعالى وهى القدم بمعنى ان وجوده سبحانه وتعالي غير مسبوق بالعدم لان القديم في حقه مالا اول لوجوده والبقاء بمعنى امتناع كون العدم لوجوده سبحانه وتعالى لان ما ثبت قدمه استمال عدمه والمخالفة للحوادث السابقة كالاعدام الازلية واللاحقة كالنعم الآخروية وتلك المخالفة عبارة عن نفى الجوهرية والعرضية والكلية والجزءية ولوازمها عنه تعالى والقيام بالنفس بمعنى استغنائه تعالى وعدم افتقاده الى المحل والمخصص اى المؤثر والموجد والوحدانية بمعنى وحدة الذات والصفات الى عدم النظير له فيها فهذه الخس سلبية والثالث صفات المعاني اي المفهومات الاعتبارية عندنا كما مر لا المعاني الحقيقية الزائدة على الذات كما هو اعتقاد الاشاعرة وهى سبع الأولى منها القدرة وهي صفة ذاتية ازلية يترتب على مفهومها الاعتباري ايجاد كل ممكن واعدامه عند تعلقها به على وفق الأرادة والثانية الارادة وهي صفة ذاتية بمعنى ما مر شانها التخصيص متخصص كل ممكن ببعض ما يجوز عليه عند تعلقها به والثالثة العلم وهو صفة ذاتية بمعنى ما مر بها تنكشف المعلومات از لا و ابدا عند تعلقها بها والرابعة الحياة وهي صفة ذاتية بمعنى ما مر تقتضى صحة العلم وصدور الفعل والخامسة السمع وهو صفية بمعنى ما جرى تتعلق بالمسموعات على احتمال او بالموجودات على آخر على ما مر اولا والسادسة البصر وهو صفة ذاتية بمعنى ما مر تتعلق

١٤١ / ٥٦١