النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ١٥١K 7
ويجب له ما يحب لنفسه وقوله من اعطى ومنع واحب وا بغض الله الا وقول عمر رضى الله عنه من رأينا منه خيرا قلنا فيه خيرا وظننا فيه خيرا وتوليناه ومن راينا منه شرا قلنا فيه شرا وظننا فيه شرا و تبرا نا منه وادلة وجوب براءة الاشخاص تدل على وجوب ولاية الاشخاص وبالعكس وان ولاية الجملة وبراءتها من الامور الستة الواجبة على المكلف فى اول بلوغه الى يجب عليه ان يتولى جميع المسلمين والمسلمات الانس والجن الأحرار والعبيد من اول الدنيا الا ويتبرأ من جميع الكافرين والكافرات كذلك وأن يعلم بلوغه ويتحراه وان مكلف عنده ملزم ما فيه كلفة ومشقة على النفس كالتوحيد والصلاة والزكاة وأن يعلم الله بانه واحد ليس كمثله شيء ورسوله بانه محمد بن عبد الله صادق فى كل ما جاء به عن ربه وان يعلم ان الله امر بطاعته ونهى عن معصيته وان الله من على جميع خلقه في الدنيا بنحو الصحة والرزق وعلى أوليائر خاصة في الآخرة بالجنة وان يعلم الكتب والرسل وأن يخاف عقاب الله على معصيته ويرجو ثواب على طاعته وأن من جهل ولاية الجملة وبراءتها مشرك وان من تولى كل الناس مشرك لان يلزمه ولاية الكافرين وهى شرك وان من تبرا من كل الناس مشرك ايضا لانه يلزمه براء تر من الاولياء والانبياء والرسل وهى شرك وان من توقف فى الكل مشرك لان يلزمه التوقف فى الانبياء والرسل والمؤمنين والكافرين وهو شرك وان من تولى ثلث الناس وتبرا من الثلث وتوقف في الثلث لا اعلم حكمه وقيل انه مشرك وان من تولى الكفار على كفرهم مشرك وكذا من تبرأ من المسلمين الاسلامهم مشرك وان من تولى العصاة والمذنبين من غير